| الكاتب |
عنوان الرسالة |
[ #15 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 22/02/2012 02:01:49
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وآله الأطهار
السلام عليكم أخي أبو يحي الكادح .
تقول : اتق الله في كلامك، فإنك أراك رادّا معنى الآية الواضح
الجواب : اللهم اجعلنا من المتقين .... مع التحفظ علي اتهامك لي برد معني الآية ولكن نعم أرد معناه الواضح في ذهن حضرتك أنت
قولك : وتثبت جواز المستحيلات العقلية الشرعية، ولا أراك منتهيا حتى تجعلني أتكلم فيما لن يفهمه الكثير، وأخاف أن يكون عليهم فتنة
الجواب : لا أفهم مدي علمك الشرعي وال...... الذي تعلمه ولا يعلمه الكثير وقد يكون عليهم فتنه فليس في العلم الشرعي ما هو فتنه الا عند عوام الناس بل لو ردوه لله ولرسوله وأولي العلم لوجدوا أن الحق سهل وبسيط وإنما يصعبه بعض الناس ولا أعرف السبب ؟!
قولك : من المستحيلات العقلية الشرعية ان يخرج من ملك الله على سبيل الإطلاق(أي لا يستطيع الله أن يرد ملكه) ولكن قد يحدث أن يعطي الله أناسا كأهل الجنة أشياء وعدهم ألا يأخذها منهم، ولكنه مازال قادرا أن يأخذها منهم كيف شاء، لا أنها خرجت من ملكه، ولا أنهم كانوا مالكين لها ملكا لا ينازعهم الله عليه، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا
الجواب : لا أعرف إن كنت تناقشني فيما قلته أم فيما تستنبطه حضرتك بفهمك وإلزامك لي ما لم أقوله ولا التزمه
1- فلم أقل أن الله يعطيهم ملك لا يستطيع أن يسترده اطلاقا وها هو كلامه أنقل منه نص صريح فيه ذلك القول الكفري ؟
2- أراك لا ترد علي مشاركاتي كاملة بل تستقطع منها ما تريد أن ترده بحسب ما تفهمه فهم يخالف معتقدك فلم تري قولي أن هؤلاء عباد اصطفاهم الله واجتباهم بعلمه وحكمته وهو يعلم أنهم عباد له لا يخرجون عن عبوديته مهما وهبهم من هبات وعطايا بل ما يزيدهم هذا الا ايمانا وشكرا وعبودية ولا يمكن تخيل وجود تلك المنازعة من الله لما وهبهم وأعطاهم نهنا كبرت الهبة أو صغرت فهي لا تعد كمثل نقطة ماء في البحار والمحيطات قدر لا تراها بعينك البشرية فما بالك بعظيم ملك الله فليس هناك داعي لتلك المنازعة من الملك الجبار لعبد من عباده علي مثل تلك النقطة
3- وقولي بالاجتباء وبالتربية الالهية لقلوب هؤلاء يمتنع معه أن يتفرعنوا أو يتكبروا أو يفكروا في وهم منازعة الله ولو للجزء من اللحظة فليس هو اصطفاء بشري ولا اجتباء بشري بل من علم العيب قيوم السموات والارض .
4- ثم قلت لحضرتك أن هذه هبة من الله في التصرف فيما يحب من ملكه كيف يشاءون لعلمه بقلوبهم وتقواهم وحسن تصرفهم وليس هذا الملك ولو كان في الأرض ومن عليها والآخرة ومن فيها فكل هذا مهما عظم ليس هو فقط ملك الله بل هناك عوالم وخلق كثير لا يحصيهم الله فلم يبدأ ملك الله بخلق الأرض ومن عليها ولا السماء وما فيها ولا الجنة ولا النار ولن ينتهي ملك الله بانتهاء تلك الحياة الدنيا أبدا .
5- وقلت أنهم عباد لله مصطفين ومجتابين من الله خالقهم ومن خلق ووهب لهم الإرادة والمشيئة في اختيار أعمالهم وهو ( نوع من هبة الملك الذي يملكونه ولا ينازعون فيه من أحد ) يستطيع أن يستبدل خلقه مرارا دون أدني منازعة منه لهم بل بالكاف والنون فأين في كلامي أنه لو أراد أن ينتزع ملكه لا يستطيع أو هم يمتنعون ؟
6- ثم الخلاف بيننا ليس في كل هذا بل في مسألة الاستقلالية التي هي مناط الربوبية والالهية والتي تميز الرب من المربوب وليسن مسألة التملك وعدم المنازعة التي حكيتها حضرتك دون إضافة أهم عنصر وهو الاستقلال في إيجاد هذا الملك والاستقلالية في استمرار وجوده بلا منازع .
قولك : قال تعالى، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
وقال تعالى، ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له
وفي نفس الأمر، أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعة ثابته، وكذلك اعطي المؤمنون
فكلنا يعلم أن الشفاعة إنما هي بإذن الله، ولو شاء لرفعها، ولو شاء لم يقبلها
ولكنه لما وعد وعلمنا وعده أنه سيأذن بها وعلمنا أنه لن يخلف وعده، علمنا أنها واقعة لا محالة
ولا يمكن أن يأتي انسان ويقول، لا، هذه الشفاعة خرجت من تصرف الله، ولا يمكن ان يتدخل فيها كما يقول سيد المصري، والله المستعان
حيث قال خاطئا مخالفا لنص الكتاب
يصح في العقل أن يعطي المالك عبده هبة أو شئ خاص يكون تحت تصرفه الخاص دون أن يكون لأحد عليه سلطان حتي من واهبه فيتصرف فيها بما شاء كيف شاء
الجواب : لعلك أشكل عليك التعبير دون تفكر فيما سبق بيانه فقولي دون أن يكون لأحد عليه سلطان حتي من واهبه فيتصرف فيها بما شاء كيف شاء أهـ
هو تأكيد علي أنها هبة من مالكه الذي هو عبده الذي اصطفاه واجتباه ويعلم سره وشاهده
وهو تأكيد علي أن هبة التملك والتصرف في أمر ملكه الله له لا تكون ذي جدوه إن كان لا يستطيع التصرف فيها كلما اردا الا بالرجوع لمالكه الذي وهبها اياه بل إن معني الهبة والتملك كنعمة هو اعطاء الاذن الدائم المستمر في التصرف فيها بحسب ما تشترطه العبودية من عدم منازعة الأمر أهله ولا التكبر والاستعلاء ولا ادعاء تملك الملك من دون الله استقلالا رغما عن مالكه الأصلي
وغير ذلك من مضامين العبودية ومضامين الاصطفاء والاجتباء ومضامين قدرة المالك علي نسف ملكه واستبداله بالكاف والنون ..ولكنك مازلت تقيس صفات البشر وطبائعهم علي صفات رب البشر ومن اصطفاهم واجتباهم لنفسه بعلمه وحكمته .
قولك : وهذا لا يختلف لا قليلا ولا كثيرا عن قول المشركين الذين ادعوا في ادعيائهم
الجواب : مازال القياس سامحني إن قلت الفاسد ؛ وإن كان ليغلب عليك طابع الوهابية في الاستدلال
فليس هناك وجه شبه يصلح للقياس
حيث أن المشركين زعموا تلك الشفاعة لمن وصفوهم أبناء وبنات لله لهم خصائص وصفات أباهم يقينا .
وليس هي كمن وصف تلك الشفاعة لرسول كعبد من عباد الله المصطفين الأخيار حبيب الرحمن
وكذلك وصف المشركين لتلك الشفاعة بأنها لا ترد وذلك لأنها من شركاء لله في ملكه كأبناء الملوك يحتاج إليهم للتصرف في شؤون المملكة التي هي ملك لهم بحق البنوة أو لأنهم أبنائه المدللون الذين لا يرد لهم أمر خشية الإنقلا عليه .
وليس هي تشبه وصف تلك الشفاعة لرسول مكرم من الله وعده بتلك الشفاعة ؛ والكريم إذا وعد لا يخلف وعده
مع جواز تقدير الله لنبيه بعدم الشفاعة إلا لمن ارتضي من عباده وأذن فيه لرسوله بعلمه السابق وعظيم حكمته .
فأين من أين يا أخ كادح بربك
أين اعتقاد المشركين بروبية شفعائهم والربوبية تعني القدرة استقلالا دون حاجة أو كما في تعريفك ملك لا يزول ولا ينازع عليه
اين هذا وبين من أعتقد بعبودية من يملك ما ملكه الله اياه ككرامة ومحبة له.
قولك : وهنا يأتي باب غاية في الأهمية، سأكتبه في مشاركة أخرى إن شاء الله، وهو باب قوله تعالى، ما كان الله ليضل قوما بعد إذا هداهم حتى يبين لهم ما يتقون
الجواب : ولا تحسبن نفسك عنهم ببعيد .....نسأل الله لنا ولكم نعمة الهداية المستمرة والتي لا تزول بفضل الله تعالي وكرمه
ولا أخفيك سراً لا أعرف لماذا كل تلك الحوارات وضياع الأوقات في أمر أحببت أن أنبهك اليه وهو عدم ذكر حضرتك لشرط الاستقلالية في تعريفك للإله ..............فهل هذا الشرط باطل عند حضرتك ؟
أنتظر الجواب ؟
أم أغضبك مجرد مراجعة ومناقشة منظورك للعبادة والشرك كما هو بين من عنوان الصفحة ؟
فإن كان شرط الإستقلالية في إيجاد الملك والاستمرار عليه بلا منازع كما تقول يغضبك .......
فأعتذر لك ........ فلتغضب ( ابتسامة )......... أو لتبين خطأ ذكره وبطلان إمكانية وجوده في منظورك وتعريفك صراحةً
هون علي نفسك والتمس لأخيك سبعين عذرا ...وأحسن الظن به وبمحبته لك وإرادة الخير لك ولجميع المسلمين
ملحوظة خارج الموضوع
COLOR=#366092]]بالمناسبة فلتذكر آل النبي صلي الله عليه وسلم بعد صلاتك عليه كما في أول استفتاحك ولا تبخل عليهم بالصلاة والتسليم ( ابتسامة ) أعلم أنك نسيت كما نسيت أنا أن أستفتح في أول مشاركة والثانية ولعل ذلك كان سبب في عدم فهمك لكلامي واستشكاله عليك .ولما رأيتك ملتزم بالاستفتاح تذكرت وأحببت أن أذكرك
اللهم صل وسلم وبارك علي محمد وآله الأطهار وارضي اللهم عن صحابته الأخيار وأزواجه الأطهار
[[/CENTER
|
|
|
 |
|
|
[ #16 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 22/02/2012 03:48:28
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
الأخ سيد المصري،
بما أننا وصلنا للآتي
......
تقول، إن معنى الهبة والتملك كنعمة هو اعطاء الاذن الدائم المستمر في التصرف فيها بحسب ما تشترطه العبودية من عدم منازعة الأمر أهله...الى اخره
وتقول، يستطيع الله أن يستبدل خلقه مرارا دون أدنى منازعة منهم له بل بالكاف والنون
وتقول، فإن كان شرط الاستقلالية في ايجاد الملك والاستمرار عليه بلا منازع يغضبك فلتغضب
.....
وأراك في كل هذه الجمل استعملت لفظة (المنازعة) لتستدل على معنى الاستقلالية التي تريدها
وهذه هي المنازعة التي ذكرتها انا نافيا لها في تعريفي
فإن كانت الاستقلالية هي عدم المنازعة بحال من أي أحد ولو من الله وعدم القدرة على استرداد هذا الملك، فهذا ما اقول به، وما قصدته بلفظة (ولا منازعة) وليست الفاظي قرآنا، بل استعمل بدلا من المنازعة اي لفظ شئت، استقلالية او غيرها، وهذا ما قلته لك سابقا في مشاركة رقم 8 او 9 لا اذكر
وإن كانت الاستقلالية بمعنى آخر، فرجاء اذكره لنا
بقي تعقيب على كلامك الذي نقلته، وهو مسالة الاستقلالية في ايجاد الملك، لا في نفس حدوثه، فإن الإله في ظن مدّعيه قد يوهب ملكا ثم لا يؤخذ منه بحال، ويصير بذلك الها عند مدعيه، ولذا لم تكن الاستقلالية في ايجاد الملك شرطا، والله أعلم
واعلم انه لا يمكنني ان اجيب على كل تفصيلة من كلامك، فهذا مجهد جدا، بل اجيب بما يُنهي محل الخلاف في ظني
وأما باب قوله تعالى، وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم، فلم اقصدك به، بل قصدت من اتاهم مدعي نبوة وامرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر فاتبعوه، وكيف ان الله لا يتركهم على ذلك حتى يبيّن لهم، ومازلت افكر في ادلة هذا الباب، ومن كان عنده علم فليفدنا، وجزاه الله خيرا
|
|
|
 |
[ #17 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 22/02/2012 07:30:08
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
باب، لا يأمر الله بمعصيته بحال، ولا يأمر بتقديم طاعة غيره على طاعته بحال، ولا عذر لمن ظن غير ذلك
وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، (لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف)
لو أمر الله بتقديم طاعة غيره على طاعته، فهذا تنازل عن ملكه لا يستطيع (في نظر من اعتقده) ان يسترده إلا بإذن من صارت له الطاعة، وهذا مستحيل شرعا وعقلا
بصورة اسهل وابسط، لو ان زيدا يملك عمروا، فقال زيد لعمرو أطع سعدا (ولو قلت لك غير ما يقوله)، فإن ملكية عمرو انتقلت لسعد، ولا تعود حتى يأذن سعد
برجاء ملاحظة، ان الصحابة الذين همّوا أن يلقوا أنفسهم في النار طاعة لعبد الله بن حذافة وكان اميرهم، ما كان همهم إلا أن يطيعوا رسول الله حين قال من أطاع أميري فقد أطاعني، ولم يعذروا
...........................................
باب قوله تعالى، ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتقون
وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر
وفيه قوله تعالى، ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون، قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين
وفيه قوله تعالى، ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء
وفيه قوله تعالى، ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني أنذركموه، وما من نبي إلا قد أنذره قومه، لقد أنذره نوحٌ قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وان الله ليس بأعور
إنه لعظم أمر النبوّة، وكون الأنبياء يبلغون كلام الله للناس، لم يدع الله أمر النبوّة يلتبس على الناس، بل أيد الأنبياء بآيات، وبيّن لكل الناس الفارق بين النبي وغير النبي
وعذب من كذب رسله الذين أرسلهم
وفي ذات الأمر عذب من ادعى انه رسول او من صدقه فافترى على الله كذبا، أو من افترى على الله الكذب فأحل وحرم ونسب ذلك لله كذبا
وعليه فإن من اتبع أحدا وأطاعه طاعة مقدمة على كل طاعة مدّعيا أن هذا الذي يتبعه انما هو نبي يوحى إليه، مع أنه لم يأت بما تأت به الأنبياء، فقد عبد هذا المدعي
فلو كان نزول الوحي بادعاء أحد الناس أنه يوحى إليه (كبهاء صاحب البهائيين، أو مسيلمة، أو حتى بابا الفاتيكان)لكان أمر النبوة عبثا، اذ قد يشتبه
ولما كانت افعال الدجال تشتبه على الناس من كونها آيات، فإنه ما من نبيّ إلا وأنذره قومه، فتتعارض محكمات النبوّة مع متشابهات الدجال، فيثبت المؤمنون ويسقط الكافرون والمنافقون
............................................
أرجو من الأخوة روّاد المنتدى المشاركة بالنقض البنـّاء، وجزاهم الله خيرا
عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 25/02/2012 03:48:09
|
|
|
 |
[ #18 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 22/02/2012 15:07:58
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
السلام عليك أخي الحبيب كادح
قولك : أني استعملت لفظة المنازعة....... فهذا كان في مواضع بحسب سياقها
مع التنبيه أني لست ضد لفظة بلا منازعة ولكن ضد نفي الاستقلالية في تعريف حضرتك
وطالما تقول أن قصدك بلا منازعة يعني الاستقلالية مع اعتراضي علي أن للاثنين معني واحد ولكن العبرة بالمقاصد ...فلتعتبر ما حدث وكأنه لم يكن طالما نتفق علي معني واحد مع اختلاف الألفاظ .ويكون خلافنا في أي لفظ هو أتم وأنفع كمصطلح .
أما قولك : وإن كانت الاستقلالية بمعنى آخر، فرجاء اذكره لنا .
نعم أخي الاستقلالية هي القدرة علي الإيجاد أو المنع استقلالا أي ذاتيا من دون حاجة
وتشمل إيجاد ومنع كل شئ ...ومن تلك الأشياء القدرة علي إيجاد منازعة أو القدرة علي منعها .
فالمنازعة شئ مخلوق جديد يحدث بعد إيجاد أسبابه وليس هو قديم بقدم الاله والاستقلالية هي قدرة قديمة بقدم الإله ذاتيا فيه .
أما قولك : بقي تعقيب على كلامك الذي نقلته، وهو مسالة الاستقلالية في إيجاد الملك، لا في نفس حدوثه، فإن الإله في ظن مدّعيه قد يوهب ملكا ثم لا يؤخذ منه بحال، ويصير بذلك الها عند مدعيه، ولذا لم تكن الاستقلالية في إيجاد الملك شرطا، والله أعلم
الجواب : جيد أخي الحبيب قولك والله أعلم ....لأن قولك أولا مبني علي فرض غير موجود في الواقع
ولأنه مخالف لتعريف الإله عند كافة البشر فاله لا يوهب ألوهيته والا ما كان اله
وقولك هذا يذكرني بسؤال ممتنع وهو هل يمكن لله أن يخلق اله أخر معه طالما هو قادر علي كل شئ.
والجواب : أنه سؤال عبثي حيث أن الإله لا يخلق .... فكيف يكون مخلوق ويكون اله .
وكذلك الإله لا يكون اله بتملكه الملك هبة وعطية من غيره والا ما كان اله ...فالإله مالك قبل أن يكون هناك ملك وخالق قبل أن يكون هناك خلق وليست الألوهية هبة أو شئ مكتسب يصلح لأي أحد مهما كان .
أما قولك في مسألة النبوة وادعائها وغير ذلك فيحتاج الي نقاش أخر لإثرائه وليس محله هنا في صفحة مناقشة تصورك للعبادة والشرك ........
وبعد ذلك نحاول أن ننزله علي قولك : " وعليه فإن من اتبع أحدا وأطاعه طاعة مقدمة على كل طاعة مدّعيا أن هذا الذي يتبعه إنما هو نبي يوحى إليه، مع أنه لم يأت بما تأت به الأنبياء، فقد عبد هذا المدعي " .أهـ من كلامك
ننزله عليه في محاولة لفهم كيف يكون هذا عابد له دون اعتقاد الألوهية فيه مع اعتقاده أنه عبد يوحي إليه من ربه وأن طاعته إنما هي من طاعة ربه .
فيلزم تعريف الطاعة والشرك قبل أي شئ.
ومرة أخري العبادة عندي هي : " كل اعتقاد أو قول أو فعل صرف لمن يعتقد فيه صفة الرب أو الإله ( الاستقلالية ) "
وهي تقريبا نفس تعريف الدكتور المسعري مع اختصار لتعريفه .
فهل توافق عليها كصيغة لمصطلح العبادة أم مازلت علي تعريفك الذي اتفقنا علي صلاحيته من حيث المعني والقصد الداخلي لديك .... والخلاف إنما في إيجاد صيغة تصلح كمصطلح سهل وبسيط
والشرك كتعريف عندي هو : اعتقاد النفع والضر استقلالا من دون الله في أي شئ كان حجر أو شجر إنسان أو ملاك حي أو ميت .
في انتظار الاتفاق علي صيغة نهائية بسيطة وسهله تكون جامعه مانعه .
سلام الله عليك أخي الحبي أبو يحي الكادح .
|
|
|
 |
[ #19 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 22/02/2012 20:14:58
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله
الأخ سيد
لقد طرحتُ طرحا استدل به على تعريفي للعبادة، واستدللت على ذلك بآيات من كلام الله أن العبادة هي اتخاذ اله
وكلام الله مقدم على كل كلام
....
ثم إني أجبتك موجـِزا في المشاركة رقم 11 عن الاستقلالية
....
ثم اني وضحت وبينت تقريبا كل ما تعيد السؤال فيه مرة اخرى، وكأننا سنظل نعيد نفس الكلام ذهابا وإيابا بلا توقف
....
وأرى تعريفك للعبادة يختلف من مشاركة لأخرى
....
فاعذرني أني لن أجيب إلا على ما لم اتكلم عنه سابقا، ما لم تردّه وتنقضه بما يصح به النقل أو العقل....
ثم إني أقول، قال تعالى، ما اتخذ الله من ولد، وما كان معه من اله
وقال تعالى، واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون
وهذا نص صريح، أن المشركون منهم من ادعى اتخاذ الولد(وهذا هبة للألوهية)، ومنهم من ادعى ان الله جعل معه اله، وهذا نص صريح مخالف لما تقول
حيث قلت، ولأنه مخالف لتعريف الإله عند كافة البشر فالإله لا يُوهب ألوهيته والا ما كان اله
لا أدري من أين تأتي بهذه الاطلاقات، وأنصحك باتباع كتاب الله وسنة رسوله في فهمك
ثم إني أقول، قد قال تعالى، هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم
ففي المثال الذي ضربه الله، كان الأسياد يُرزقون شيءا، ثم شاركهم العبيد(عند من ضرب لهم المثال) فيما رزق الأسياد، ولم يُرزق العبيد ذلك الزرق ابتداءا
وعلى هذا صح ان المشركين بنص مثال الله تعالى، لم يروا اشتراط ايجاد الملك الغير منازع(ما تسمّيه استقلال ايجاد الملك)، وانما اشتراط الملك الغير منازع ولو لم يكونوا ابتدأوه وأوجدوه
وغير ذلك من الأدلة، واكتفي بهذا منعا للسآمة
ارجو ان يكون كلامي مفهوما لكل الناس، اللهم يسّر فهمه
وليس هو مما لا يوجد في الواقع، بل هو في كلام الله وذهلت عنه
هذا الرسالة تم تحريرها 2 مرة / مرات. آخر تحديث كان في 24/02/2012 08:14:01
|
|
|
 |
[ #20 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 01:53:45
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أخي الحبي كادح سلام الله عليك
قولك : " لقد طرحتُ طرحا استدل به على تعريفي للعبادة، واستدللت على ذلك بآيات من كلام الله أن العبادة هي اتخاذ اله وكلام الله مقدم على كل كلام "
الجواب : وهل اختلفت معك أصلاً في أن العبادة هي اتخاذ اله ؟!!
الخلاف بيننا في تعريف الإله كما مر في المشاركات .لعلك نسيت
وكذلك في صيغة مصطلح العبادة كمصطلح تعليمي للناس يسهل به عليهم معرفة العبادة كتعريف جامع مانع .
والا فقولك العبادة هي اتخاذ اله هكذا ستحتاج إلي شرح وبيان وتفصيل عند انزالها علي كل صورة في الواقع .
قولك : " وأرى تعريفك للعبادة يختلف من مشاركة لأخرى "
الجواب : هل من الممكن أن تبين ادعائك بدليل من كلامي كأن تقول أنت عرفت العبادة في المشاركة رقم كذا بغير ما عرفتها في المشاركة كذا ....حتي لا أتهمك بالظلم والتجني في النقاش لا لصالح شئ الا النفس .
ودليل ذلك هو قولك : " ثم إني أقول، قال تعالى، ما اتخذ الله من ولد وما جعل معه من اله
وهذا نص صريح، أن المشركون منهم من ادعى اتخاذ الولد، ومنهم من ادعى ان الله جعل معه اله، وهذا نص صريح مخالف لما تقول
حيث قلت، ولأنه مخالف لتعريف الإله عند كافة البشر فالإله لا يُوهب ألوهيته والا ما كان اله
الجواب : لا يوجد ما تدعيه أخي الحبيب فأين تلك الآية التي فيها " جعل معه اله " ؟؟!!
وأين معتقد المشركين من أن الله جعل معه اله كما تقول ؟!
بل غلبتك نفسك فحفظت الآية خطأ علي حسب معتقدك وما تريد نفسك وكذلك كتبتها خطأ نصرة لمنظورك الشخصي ولن أقول بدلت ولا حرفت فجعلت قوله تعالي ([COLOR=#1F497D]وما كان معه من إله ) الي ( وما جعل معه اله ) والفرق واضح
[/COLOR]
ونص الآية هو قال تعالى : ( بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ( 90 ) ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ( 91 ) عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ( 92 ) ) المؤمنون 84
وبعد بيان أنه لا يوجد نص عند حضرتك تستدل به فأين حجتك علي أن الإله يُجعل أو يُخلق
وكيف أتقبل نصيحتك حين تقول : وهذا نص صريح، أن المشركون .... ومنهم من ادعى ان الله جعل معه اله، وهذا نص صريح مخالف لما تقول .. حيث قلت، ولأنه مخالف لتعريف الإله عند كافة البشر فالإله لا يُوهب ألوهيته والا ما كان اله ..
لا أدري من أين تأتي بهذه الاطلاقات، وأنصحك بإتباع كتاب الله وسنة رسوله في فهمك .
كيف أتقبل نصيحتك وأنت لا تفعل بها بل تعتمد علي ذاكرتك وما تمليه عليك نفسك الأمارة بالسوء فجعلتك تحرف الآية دون قصد لتنصرها متوهما أن هناك اله يخلق .
قولك : " ثم إني أقول، قد قال تعالى، هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم
ففي المثال الذي ضربه الله، كان الأسياد يُرزقون شيءا، ثم شاركهم العبيد(عند من ضرب لهم المثال) فيما رزق الأسياد، ولم يُرزق العبيد ذلك الزرق ابتداءا
وعلى هذا صح ان المشركين بنص مثال الله تعالى، لم يروا اشتراط ايجاد الملك الغير منازع(ما تسمّيه استقلال ايجاد الملك)، وانما اشتراط الملك الغير منازع ولو لم يكونوا ابتدأوه وأوجدوه "
الجواب : أما مثالك الأخير وتفسيرك للآية فلم أفهم صدقا ما علاقته بتعريف بالإله والآية تتكلم عن الشرك والشراكة وبيان بطلانها بين الأسياد والعبيد لعدم رضاء الأسياد لشراكة العبيد في أموالهم فكيف يرضي الله بشراكة عبيده لهم إذا هم لم يرضوا ذلك لأنفسهم .
ولو نقلت تفسير أقوال أهل العلم فيه لربما كان أوضح وأبين من تفسيرك ......ولعلك لمست ذلك من عدم وضوح بيانك فلذلك رجوت أن يفهمه أحد ودعوت الله لذلك
فقلت حضرتك : " أرجو أن يكون كلامي مفهوما لكل الناس، اللهم يسّر فهمه "
آمين
واليك تفاسير أهل العلم لتستخرج منها ما تريد بيانه فتفضل .
قال ابن جرير : القول في تأويل قوله تعالى : ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ( 28 ) )
يقول - تعالى ذكره - : مثل لكم أيها القوم ربكم مثلا من أنفسكم ، ( هل لكم من ما ملكت أيمانكم ) يقول : من مماليككم من شركاء ، فيما رزقناكم من مال ، فأنتم فيه سواء وهم؟ يقول : فإذا لم ترضوا بذلك لأنفسكم فكيف رضيتم أن تكون آلهتكم التي تعبدونها لي شركاء في عبادتكم إياي ، وأنتم وهم عبيدي ومماليكي ، وأنا مالك جميعكم .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء ) قال : مثل ضربه الله لمن عدل به شيئا من خلقه ، يقول : أكان أحدكم مشاركا مملوكه في فراشه وزوجته ؟! فكذلكم الله لا يرضى أن يعدل به أحد من خلقه .أهـ
قال القرطبي : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم الآية ، فيجب أن يقولوا : ليس عبيدنا شركاءنا فيما رزقتنا ، فيقال لهم : فكيف يتصور أن تنزهوا نفوسكم عن مشاركة عبيدكم وتجعلوا عبيدي شركائي في خلقي ; فهذا حكم فاسد وقلة نظر وعمى قلب ، فإذا بطلت الشركة بين العبيد وسادتهم فيما يملكه السادة والخلق كلهم عبيد لله تعالى فيبطل أن يكون شيء من العالم شريكا لله تعالى في شيء من أفعاله ; فلم يبق إلا أنه واحد يستحيل أن يكون له شريك ، إذ الشركة تقتضي المعاونة ، ونحن مفتقرون إلى معاونة بعضنا بعضا بالمال والعمل ; والقديم الأزلي منزه عن ذلك جل وعز . أهـ
فأين ما ذهلت أنا عنه أخي الحبيب في الآية من تعريف الإله أو ما تفضلت حضرتك باستخراجه ولم أفهمه صدقا .
وأقسم بالله أني لا أدعي عدم فهمي له بل فعلا لم أفهمه
فليكن شرحك لها من خلال أقوال أهل العلم في تفسيرها .
أما قولك : وليس هو مما لا يوجد في الواقع، بل هو في كلام الله وذهلت عنه .
الجواب : جل من لا يسهوا .فنحن بشر فينا طبائع النقص .
ولكن أين هو أخي الحبيب ما ذهلت عنه في الآية ولا يصلح أن يكون موافق لتعريفي الإله بأنه القادر علي الإيجاد والمنع دون حاجة ( استقلالا )
وهل تحتاج إلي استدلال من الكتاب والسنة علي أن الإله هو القادر دون حاجة من أحد علي الإيجاد والمنع بالنفع والضر ؟!
ثم أخي الحبيب تعريف الإله والعبادة والشرك والكفر كل ذلك كان يعرفه البشر قبل نول الكتاب والسنة وليس فهمك لها وحجتك علي المشركين يكون من الكتاب والسنة .
فلو تكلمت مع مشرك لتدعوه للتوحيد ولتبين له أنه يعبد غير الله وأنه مشرك فلن تستطيع الاحتجاج عليه بنصوص الكتاب والسنة التي لا يؤمن بها أصلا وليست حجة عنده بل ستحتج عليه بما تعارف عليه البشر من تعريف العبادة والشرك والإيمان والكفر والعدل والظلم ..فكل هذه الأشياء معلومة مسبقا لدي البشرية بكافة اختلاف ألوانها ولغاتها .
والحجة في معرفتها هي الفطرة وأداة العقل الذي ركبه الله في بني ادم وهو مناط التكليف
ولذلك احتج الله عز وجل في الآية السابقة والتي قبلها ويطلق عليها دليل التمانع ..احتج عليهم بما يصح وما لا يصح في عقولهم .
وأما فهمك للكتاب ولآياته وإلزامك لي بتقديم فهمك أنت بدعوى أنه فهم لا يختلف عليه وأنه بنص صريح الآية .
فقد سبقك بها الخوارج والمرجئة والجهمية والشيعة والصوفية والسنة وكل فرق الإسلام كافة تدعي أن فهمها هو الفهم الأمثل الواضح البين الذي هو بنص الكتاب الصريح الذي لا يختلف عليه اثنين ورغم ذلك جميعهم مختلفون .
والحق أن الحجة علي الخلق من الله هي ما فطرهم عليه وهيئهم لمعرفته وبما وهبهم إيه من أداه العقل التي بها يعرفون صدق الرسول والرسالة من عدمها .وقد بينا ذلك في بحث تحقيق مسألة التحسين والتقبيح العقلي ......فراجعه .
ولي سؤال أخي الحبيب أبو يحي الكادح هل حقا لا تجد في مشاركاتي ما وافق الحق لتعترف به أوما أظهر خطأ عندك في أي جزئية فتعترف بها بدل أن
تقول : " فاعذرني أني لن أجيب إلا على ما لم أتكلم عنه سابقا، ما لم تردّه وتنقضه بما يصح به النقل أو العقل.... "
فهل حقا لا تري أي حق معي أو أي نقض لك ولو في جزئية واجده لا أكثر في تصورك وكلامك ؟!
هداك الله لنفسك وهدانا لدينه الحق ونسأله أن يجمع بيننا علي الحق جمعا جميلا .
رجاء
أرجوا من الإدارة إبلاغ الدكتور المسعري بحوارنا ليكون حكما بيننا ويكون معلما لنا .
.فالمشاركة كتبت في الأصل له والخلاف حاليا في تعريف حضرته للعبادة في كتابه
والحق عليه أن يرد علي طلابه حتى وإن لم يكن يعرفهم بأشخاصهم
وكفي بنا نطلب منه العلم الحق فلزم عليه بيانه ولا يكتمه .
مع اعتزازنا بكونه من النفر القليل المجاهر بالحق دون تقية .
ج الله عز وجل في الآية السابقة والتي قبلها ويطلق عليها دليل التمانع ..احتج عليهم بما يصح وما لا يصح في عقولهم .
وأما فهمك للكتاب ولآياته وإلزامك لي بتقديم فهمك أنت بدعوى أنه فهم لا يختلف عليه وأنه بنص صريح الآية .
فقد سبقك بها الخوارج والمرجئة والجهمية والشيعة والصوفية والسنة وكل فرق الإسلام كافة تدعي أن فهمها هو الفهم الأمثل الواضح البين الذي هو بنص الكتاب الصريح الذي لا يختلف عليه اثنين ورغم ذلك جميعهم مختلفون .
والحق أن الحجة علي الخلق من الله هي ما فطرهم عليه وهيئهم لمعرفته وبما وهبهم إيه من أداه العقل التي بها يعرفون صدق الرسول والرسالة من عدمها .وقد بينا ذلك في بحث تحقيق مسألة التحسين والتقبيح العقلي ......فراجعه .
ولي سؤال أخي الحبيب أبو يحي الكادح هل حقا لا تجد في مشاركاتي ما وافق الحق لتعترف به أوما أظهر خطأ عندك في أي جزئية فتعترف بها بدل أن
تقول :
هذا الرسالة تم تحريرها 2 مرة / مرات. آخر تحديث كان في 23/02/2012 01:56:50
|
|
|
 |
[ #21 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 04:32:59
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أستغفر الله وأتوب إليه، وما كان هذا عمدا
الصواب، قال تعالى، ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله
وإنما الاستدلال الصحيح بآية أخرى وهي
قوله تعالى، واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا، أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون
فإنه قد يكون اله عند معتقديه قد جعله اله آخر
وأستغفر الله وأتوب إليه
|
|
|
 |
[ #22 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 05:38:03
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
قال الأخ سيّد، وغيره
الإله هو القادر على الإيجاد والمنع دون الحاجة(استقلالا)
ونقول،
............
باب، قصور تعريف الإله بالقادر قدرة الذاتية(بغير حاجة)
وفيه قوله تعالى، أرأيت من اتخذ إلهه هواه
وفيه قوله تعالى، اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
وفيه قوله تعالى، يا أبت لا تعبد الشيطان
وفيه قوله تعالى، ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان
وفيه قوله تعالى، قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون*سيقولون لله قل أفلا تذكرون* قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم*سيقولون لله قل أفلا تتقون*قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون*سيقولون لله قل فأنا تسحرون*بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون*ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله
وفيه قوله تعالى، ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا
...............
وعمدة الباب الآية الأولى، فلا يمكن أن يُحمل معنى القادر على تفسير الإله في الآية، فلا تصير ابدا بمعنى أرأيت من اتخذ القادر هواه
وإنما الصواب، والله أعلم، أن تفسر، أرأيت من اتخذ مالكه (الذي يأمره وينهاه فيقدم طاعته على كل طاعة) هواه
...................................................
والذي قصده القاصدون بكلمة القادر، قد سمّاه الله ملكا في غير موضع، بل ولا يحضرني أن سماه الله قدرة
قال تعالى، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا
وقال تعالى، فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا
وقال تعالى، لا يملكون الشفاعة
وقال تعالى، لا يملكون لكم رزقا
وقال تعالى، قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا
..............
لما صح ذلك، فقد شمل التعريف بالمِلك التعريف بالقدرة المقصودة في تعريف القائلين بها
بينما لم يشمل تعريفهم جميع صور الإله
هذا والله أعلم
وما كان من حق فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان
|
|
|
 |
[ #23 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 05:52:40
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
آية أخرى تلحق بهذا الباب
قال تعالى، إن يدعون من دونه إلا إناثا، وإن يدعون إلا شيطانا مريدا، لعنه الله وقال لأتخن من عبادك نصيبا مفروضا
فالمشركون كانوا يعبدون إناثا ، وجعلهم الله في حقيقة الأمر إنما يعبدون إبليس خاصة(وليس أي شيطان شطّ عن الحق)
وما كان عبادتهم إياه ادعاء قدرة يقدر عليها ذاتية او غير ذاتية، بل لا علاقة للقدرة بشيء هنا
وإنما المعنى، في حقيقة الأمر ما ملـّكوا عليهم(فأطاعوه طاعة السيد المطلق، وقدموها على كل طاعة) إلا إبليس، لأنه هو الذي في الحقيقة أمرهم بهذا
|
|
|
 |
[ #24 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 09:42:10
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد،
باب، ويجوز أن يمنع المرء نفسه، او يلزم نفسه بما خيّر الله عباده فيه(المباح أو الحلال)، وقد يأمر الله تعالى بطاعة غيره في هذا المباح، شريطة أن لا ينسب هذا لله، أو يصير هذا مثل تشريع الله لا ينفك
.....
وفيه قوله تعالى، يا أيها النبي لم تحرم ما أحلّ الله لك تبتغي مرضات أزواج
وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ بِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لِي، وَلَكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا
وفيه قوله تعالى، قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون
وقوله تعالى، ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
.....
وليس ذلك من العبودية للنفس والهوى، فإن الله تعالى لما خيّرك بأن تفعل أو تترك، ملـّكك أمر نفسك في هذا مِلكا نسبيّا حتى إشعار آخر، وبما أنه لا وحي بعد موت النبيّ فلا إشعار آخر حتى تموت
فلا يكون هناك تحريم لما حرم الله بمعناه العبادي، حتى ينسب ذلك التحريم كذبا إلى الله، أو يجعل التحريم مقدّم أو مساو لتحليل الله، لا منبثقا من تخيير الله
.......
وفيه قوله تعالى، يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
لما علم مما سبق انه استحال طاعة أولي الأمر في اجتناب ما أوجبه الله، أو فعل ما حرمه الله، لم يبق إلا وجوب طاعتهم فيما خيّر الله(المباح أو الحلال)
ولأبسط الأمر، حرم الله تعالى الفرار من الزحف، وأوجب الله تعالى السفر للحج على المستطيع، فلم يكن لولي الأمر أن يأمر بالفرار، أو ينهى عن الحج، ولكن كان له أن يوجب ما خيّر الله فيه، كأن يوجب على زيد من الناس أن يسافر فيتولى ولاية ما، او يكون قاضيا ما، وكان له أن ينهى زيدا من دخول مدينة ما
..........
وفيه نهي عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان عن التمتع بالحج
وفيه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» يَعْنِي الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ
فإن عمر وعثمان رأيا أن الله خيّر الناس على لسان رسوله بين الحج متمتعين أو مقرنين أو مفردين، فنهياهم عن شيء مما خيّرهم الله فيه، وليس هذا من تحريم ما أحل الله، أو تبديل شرع الله، او الاجتهاد مع النص، كما يدعي الشيعة، فكلام عمر واضح
ولما كان مثل هذا يشتبه، وكان عمر بابا لا تأتي الفتنة حتى ينكسر، فقد وضـّح ورفع اللبس حين أثبت أن الله أحل التمتع، وأنه إنما ينهى عنه مما أعطاه الله من حق (في الأمر والنهي بما خيّر الله فيه) لأنه ولي للأمر
.......
وتنفكّ طاعة وليّ الأمر بموته أو زوال ولاية أمره، ودليله زجر ابن عبّاس، وعمران بن حصين لمن اتبع عُمر بعد موته في منع التمتع بالحج، أو من ظن أن بفعل عمر يصير التمتع غير جائز أبدا، او تغير الشرع بذلك
.......
وفي الباب توضيح للبعض ممن ظن أنه ليس لولي الأمر أن يضع بعض الأوامر التنظيمية، كاحترام اشارة المرور، وسرعات الطريق، وظنوا مخطئين أن ذلك من تحريم ما أحل الله
.....................
هذا الرسالة تم تحريرها 2 مرة / مرات. آخر تحديث كان في 25/02/2012 03:39:30
|
|
|
 |
[ #25 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 11:16:20
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
السلام عليكم أخي الحبيب كادح
قولك : وإنما الاستدلال الصحيح بآية أخرى وهي
قوله تعالى، واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا، أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون
فإنه قد يكون اله عند معتقديه قد جعله اله آخر
الجواب : لم أفهم وجه استدلالك في الآية هل الجعل هنا هو ذاك الجعل الذي نختلف فيه ؟
من أن الجعل بمعني الخلق أو الهبة ؟
علي العموم لم توضح مقصدك بها .
قال ابن جرير : وقوله : ( أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) يقول : أمرناهم بعبادة الآلهة من دون الله فيما جاءوهم به ، أو أتوهم بالأمر بذلك من عندنا .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد قال : ثنا أحمد قال : ثنا أسباط ، عن السدي ( أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) ؟ أتتهم الرسل يأمرونهم بعبادة الآلهة من دون الله ؟ .أهـ
وقال البغوي : وقال أكثر المفسرين : سل مؤمني أهل الكتاب الذين أرسلت إليهم الأنبياء هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد ؟ وهو قول ابن عباس في سائر الروايات ، ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي والحسن والمقاتليين . يدل عليه قراءة عبد الله وأبي : " واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا " ، ومعنى الأمر بالسؤال التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول ولا كتاب بعبادة غير الله - عز وجل .أهـ.
قال الطاهر ابن عاشور : وجملة " أجعلنا " بدل من جملة " واسأل " ، والهمزة للاستفهام وهو إنكاري وهو المقصود من الخبر ، وهو رد على المشركين في قولهم إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون أي ليس آباؤكم بأهدى من الرسل الأولين إن كنتم تزعمون تكذيب رسولنا لأنه أمركم بإفراد الله بالعبادة .أهـ
قولك : قال الأخ سيّد، وغيره
الإله هو القادر على الإيجاد والمنع دون الحاجة(استقلالا)
............
باب، قصور تعريف الإله بالقادر قدرة الذاتية(بغير حاجة)
وفيه قوله تعالى، أرأيت من اتخذ إلهه هواه
......... وعمدة الباب الآية الأولى، فلا يمكن أن يُحمل معنى القادر على تفسير الإله في الآية، فلا تصير ابدا بمعنى أرأيت من اتخذ القادر هواه
وإنما الصواب، والله أعلم، أن تفسر، أرأيت من اتخذ مالكه (الذي يأمره وينهاه فيقدم طاعته على كل طاعة) هواه
الجواب : حتي يستقيم فيهمك والمعني العام للآية يجب أن تفهم أن معني القادر علي الإيجاد هنا هو إيجاد النفع بتشريع كذا
بمعني أرأيت من ظن أن هواه له القدرة علي الاستقلال بتشريع ما ينفعه ويكون مخالف لما أمر الله .
والقادر هنا بمعني قريب مما تفضلت حضرتك وقلت المالك وإنما ليس أي مالك بل هو مالك لقدرته علي إيجاد النفع استقلالا من دون الله .
وكذلك ليس كما تفضلت حضرتك بقولك : " وإنما الصواب، والله أعلم، أن تفسر ؛أرأيت من اتخذ مالكه (الذي يأمره وينهاه فيقدم طاعته على كل طاعة) .أهـ
حيث أن اتخاذه مالكا وتقديم أمره ونهيه وطاعته علي كل طاعة هو عمل قلبي أو جوارحي من أول الاتخاذ الي أخره .
وهذا العمل يجب أن يسبقه اعتقاد بمعني ( اعتقاد فيه خاصية ما تجعله يصلح أن يكون مالك عليه ليقدم أمره وطاعته علي كل أمر وكل طاعة حتي وإن كانت من الله )
فما هويا تري ذلك الاعتقاد
هل هو اعتقاد أنه مالكه فقط كما تفضلت حضرتك ؟
والسؤال هنا : ولأي سبب يعتقد فيه أنه مالكه وحاكمه ؟
ما علة اعتقاده ذلك ؟
ما مناط اعتقاده ذلك ؟
وأنا ازعم أن العلة هي لاعتقاده أنه قادر علي إيجاد النفع له استقلالا له من دون أي شئ أخر لذلك هو يعظمه وينزله منزلة المالك الحاكم .
فهو ليس أي مالك بل مالك قادر علي إيجاد النفع ومنع الضر استقلالا .
لذلك قال ابن جرير الطبري في تفسيرها :
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) فقال بعضهم : معنى ذلك : أفرأيت من اتخذ دينه بهواه ، فلا يهوى شيئا إلا ركبه ؛ لأنه لا يؤمن بالله ، ولا يحرم ما حرم ، ولا يحلل ما حلل ، إنما دينه ما هويته نفسه يعمل به . [ ص: 76 ]............... وأولى التأويلين في ذلك بالصواب قول من قال : معنى ذلك : أفرأيت يا محمد من اتخذ معبوده هواه ، فيعبد ما هوى من شيء دون إله الحق الذي له الألوهة من كل شيء ؛ لأن ذلك هو الظاهر من معناه دون غيره .أهـ
وكذلك في باقي الآيات التي ذكرتها حضرتك ولأنها ليست عمدة الباب
فأقول ملخصا الجواب فيها بأن من عبد الشيطان أو عبد هواه أو عبد أي شئ كان فكل ذلك راجع إلي اعتقاد إيجاد النفع له في اتباع ما يعبده أي يعتقد فيه النفع ويظن أن ذلك النفع يكتسبه استقلالا من دون الله تبعا لهواه أو شيطانه أو لما يعبده من أصنام أو ملائكة أو حجر أو شجر ألخ .
قولك : والذي قصده القاصدون بكلمة القادر، قد سمّاه الله ملكا في غير موضع، بل ولا يحضرني أن سماه الله قدرة
قال تعالى، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا .....أهـ
الجواب : معناها ليس عندهم القدرة علي إيجاد نفع لأنفسهم أو ضرا لها .... ذاك النفع والضر استقلالا من دون الله
والا فإن معظم الأشياء التي تعبد من دون الله تملك النفع لأنفسها بانزالها منزلة العبودية لله وكذلك تملك الضر لأنفسها بإنزالها منزل المهالك وهي كثيرة .
حتي أنت تملك القدرة علي ذلك فأنت تنفع نفسك وأولادك وأهلك وقد تضرهم أيضا وهذا ظاهر بين لا خلاف فيه .
فالمقصود من الآية ليس أي نفع أو ضر بل استقلالا
وكذلك معني يملكون في الآية واضح وضوح الشمس أي لا يقدرون علي إيجاد النفع والضر لأنفسهم ( استقلالا ) .
والا فلتفسر لنا الآية بحسب فهمك ليملكون دون أن تدخل لفظ القدرة بجميع مشتقاتها أو لفظ الاستقلال .....فتفضل في انتظار ذلك .
قال القرطبي في تفسير الآية : ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا أي لا دفع ضر وجلب نفع ، فحذف المضاف . وقيل : لا يقدرون أن يضروا أنفسهم أو ينفعوها بشيء ، ولا لمن يعبدهم .أهـ
وقال الشوكاني في تفسيره للآية : ثم لما وصف سبحانه نفسه بالقدرة الباهرة وصف آلهة المشركين بالعجز البالغ فقال ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا أي لا يقدرون على أن يجلبوا لأنفسهم نفعا ولا يدفعوا عنها ضررا ، وقدم ذكر الضر لأن دفعه أهم من جلب النفع وإذا كانوا بحيث لا يقدرون على الدفع والنفع فيما يتعلق بأنفسهم فكيف يملكون ذلك لمن يعبدهم .
ثم زاد في بيان عجزهم فنصص على هذه الأمور فقال : ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا أي لا يقدرون على إماتة الأحياء ولا إحياء الموتى ولا بعثهم من القبور ..أهـ
وعلي ذلك تفسير باقي الآيات التي ذكرتها حضرتك ......وكما قلت لك سابقا أن الإتيان بدليل من الكتاب سهل لكل الفرق الإسلامية والخلاف إنما في فهم الدليل واستنباط الحكم والعلة منه .
أما قولك : لما صح ذلك، فقد شمل التعريف بالمِلك التعريف بالقدرة المقصودة في تعريف القائلين بها
بينما لم يشمل تعريفهم جميع صور الإله .أهـ
الجواب : لم يصح أن كل مالك عنده قدرة استقلالية .
والصواب أن كل من عنده قدرة استقلالية علي الايجاد والمنع فهو مالك يقينا
وليس أي مالك بل مالك بقدرة ذاتية
فصح إضافة القدرة الذاتية استقلالا عند الكلام عن المالك في تعريف العبادة عند حضرتك للتنبيه أنه ليس أي مالك وليست أي قدرة
ويكفي أن هذا هو مربط الخلاف بين أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب معنا
والا فكل تصور عندهم في اعتقاد أن النبي أو الولي يملك النفع والضر في شئ خارج عن المألوف والأسباب العادة هو عبادة له وشرك بالله .
فصح أن نقول لهم ليس كل من ملك شئ يكون اله وليس كل من أعتقد في شئ شبهة ملك النفع والضر يكون عابد له أو مشرك بالله إلا لو كان كل هذا قائم علي اعتقاد
أن القدرة علي النفع والضر التي يملكها الولي أو النبي أو أي شئ نابعة من أنها قدرة ذاتية استقلالا من دون الله .
فهل صح عندك أن هذا هو مربط الخلاف بيننا وبينهم ؟
أما إن كان عندك أن الخلاف بيننا وبينهم في غير ذلك يا أستاذ كادح .
فلتبينه لنا من فضلك .
عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 23/02/2012 11:18:59
|
|
|
 |
[ #26 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 23/02/2012 14:31:19
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد،
الأخ سيد، هل لك أن تزيد في شرح فهمك لمعنى قول الله (أرأيت من اتخذ إلهه هواه) في ضوء تعريفك للإله، مع ضرورة ضرب مثال حتى نفهم مقصودك مما تقول
|
|
|
 |
[ #27 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 24/02/2012 00:13:05
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أخي الحبيب كادح سلام الله عليك
أما عن سؤالك ولكن ليس قبل أن نتفق علي شئ واحد وهو ما سألتك عنه في المشاركة السابقة
ما هو مربط الخلاف بين أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب معك في مسألة دعاء النبي أو الولي وطلب النفع ودفع الضر منهم ؟؟؟؟؟؟
ما هو معتقدك وما هو معتقدهم وما هي علة الخلاف الأساسية
وتذكر أني في كل مشاركة تقريبا أسألك عن أشياء لا تجيب عنها وسأجمعها لك وأضعها لك في مشاركة واحده
لتعرف أنك لا تهتم بما أسألك عنه ولا تجيب عنه دون إبداء سبب
ولا تقلقل سأجيبك بفضل الله عن ما سألت عنه في المشاركة السابقة
وسيكون الرد جاهز فقط علي النسخ بفضل الله تعالي
ولكن بعد أن تعاملني بمثل ما أعاملك وتنصفني بجواب ما أسألك عنه
.
عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 24/02/2012 00:49:25
|
|
|
 |
[ #28 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 24/02/2012 07:57:18
|
أبو يحيى الكادح
مواضيعه: 42
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
الأخ سيد، وعليكم السلام
سألت قائلا، ما هو مربط الخلاف بين أتباع ابن عبد الوهّاب معك في مسألة دعاء النبي أو الولي وطلب النفع والضر؟
..........................
وأقول، القوم زعموا ان الطلب لنفع أو ضر من الأموات هو شرك، وعبادة غير الله
واحتجوا بما يخالف العقل، وقالوا قد اعطوه قدرة ليست له، ولزمهم أن يقولوا أن من طلب من المشلول أن يجري فقد أشرك، حتى أن بعضهم قال ذلك نصا في حاوره معي
وليس لأن القوم ضلوا في ذلك، يجعلنا نقول أن العبادة ضد ما يقولون، فليس لقولهم اعتبار، ولكن الاعتبار بما صح
فلو أن رجلا قال التنزه في الحدائق عبادة، نأتي نحن ونقول العبادة هي ترك التنزه في الحدائق، هذا واضح ضلاله، ولكن نأتي نحن ونبين ما هي العبادة، ولماذا هو نأى عن تعريف العبادة
....
فليس لأن القوم ضلوا بأمر النفع والضر أن نجعل تعريفنا للعبادة هو الضد الصريح لقولهم، مع انهم لم يقتربوا من العبادة ولا من ضدها بحال، وانما تكلموا في امر عام اشتبه عليهم
....
فإن طلب النفع والضر لا علاقة له بالعبادة نهائيا، ومثله كمثل من يطلب من اخيه ماءا، ومن ابيه طعاما، افنأتي نحن ونقول تعريف العبادة هو طلب الماء على وجه الاستقلال؟ كما تقول؟ طبعا لا، ولكن نعرف العبادة تعريفا صحيحا وفقا للكتاب والسنة، ونبين له اين الخلل عنده
...............................
عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 24/02/2012 08:00:58
|
|
|
 |
[ #29 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 24/02/2012 09:08:02
|
سيد المصري
مواضيعه: 93
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أخي الحبيب كادح
اين مربط الخلاف بينك وبينهم
حضرتك ذكرت قولهم واعتقدهم والزمتهم
ولم تبين ما قولك ومخالفتك لهم
وما هو مربط الخلاف بينكم ومناطه
المفروض عرض مذهبهم ومذهبك لنرجح ايهم أصوب .
ودعك مني ولا تلزمني بلوازمك .....الا تستطيع أن تجعلها علمية
اكتب هم يقولون كذا كذا لسبب كذا كذا
وأنت نقول كذا كذا لسبب كذا كذا .
من فضلك لا تخرج عن هذا الأمر بتمثيلات والزامات وحكايات عن حوارات
اكتب ملخص علمي عن معتقدهم وقولهم .ومعتقدك وقولك في نفس المسألة .........
كأنك تستعرض مذهبين مع ذكر نقطة الخلاف الاساسية
في انتظار ذلك من فضلك
|
|
|
 |
|
|