« اشترك في قائمة التجديد البريدية »
راسلنا على www@tajdeed.net
لجلب آخر عنوان يتخطى الحجب.
آخر عنوان معلن:

http://www.tajdeed-islam.co.uk
twitter
فهرس الأقسام » منتدى قضايا الأمة وأحداث الساعة » لكل اعضاء التجديد: نرجو وضع اسئلتكم لطرحها على د. محمد المسعرى للقاء مفتوح بمناسبة انطلاق البث الحي  XML
الكاتب عنوان الرسالة
القعقاع الأسدي

[Avatar]



مواضيعه: 886
المكان: أرض الله الواسعة
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


عن أبي بكرة قال: (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار فقيل هذا القاتل فما بال المقتول قال: قد أراد قتل صاحبه).
الحديث صحيح متفق عليه رواه البخاري في باب الديات وباب الفتن، ورواه مسلم في باب الفتن وأشراط الساعة.
ما تفسير هذا الحديث؟ جزاكم الله خيرا

عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 22/09/2010 14:43:16



[WWW]
mafa.asia dr-hakem.com h-alali.cc alsomod-iea.com kavkazcenter.com jazeeratalarab.com
التكروني

مواضيعه: 9
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك



مأليش يادكتور سؤال تاني

س: اذا سلمنا يا شيخ ان حروب الاسلام كلها كانت دفاعية أي جهاد دفع فما هو اذن جهاد الطلب ؟ وما حقيقته ؟ وعلى أي أساس قسم الجهاد الى جهاد طلب وجهاد دفع ؟

هذا الرسالة تم تحريرها 3 مرة / مرات. آخر تحديث كان في 01/02/2011 02:47:23

للشيخ !! المقدسي ؟؟ يجب عليك

1. تعريف وسرد وشرح وتفصيل ماهية الأخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء في كتاب الدكتور أبي ماجد "كتاب التوحيد : أصل الإسلام وحقيقة التوحيد"، وأن يكون هذا السرد والتفصيل كما يحبه الشيخ المقدسي: "كلاماً علمياً مدعوماً بالأدلة"

ونستمر في انتظار الرد كما لا زلنا منتظرين من سنين.................

من كلام اخونا المحترم ( ابن الزبير الشمري )

ساقى الحرمين

مواضيعه: 188
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك



للتذكير ...................................
مجاهد231

مواضيعه: 144
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


السلام عليكم

تم الاجابه على بعض الاسئله من قبل الدكتور والتسجيل لدى بعض الاخوه لعمل مونتاج صوتى ليس الا

نتأسف عن التأخير لكن سيتم رفعه بأذن الله قريبا على المنتدى
الصامد الأبي

مواضيعه: 44
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الدكتور / محمد المسعري -أبا ماجد- وفقه الله إلى الحق

لدي شبهة إعترضتني بينما كنت أتصفح الإنترنت عن القتال للأمريكان الناقضين للعهد , وهذه الشبهة وجدتها في أحد منتديات الضرار السلولية من ((موقع السكينة)) ..... ورغم أنني أعلم وأدرك تمام اليقين بأنها حجة ساقطة واهية , ولكن ما أرجو منك يافضيلة الدكتور أن تزيل عني هذه الشبهة التي بقي منها غبش وضباب

وجزاك الله خيراً ................................................................. أخوك المحب / الصامد الأبي


وهــذه هـي الشبهة الواهية

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


((شبهة أن الأمريكان وغيرهم من الكفار قد نقضوا العهد فوجب قتلهم في كل مكان))
يردد الغلاة بأن الكفار من الأمريكان وأمثالهم قد نقضوا العهد بالجرائم التي ارتكبوها في العراق وأفغانستان وغيرهما من بلاد المسلمين، فوجب هدر دماءهم في كل مكان، ولا عبرة بالأمان أو العهد الذي أعطي لهم من قبل آحاد المسلمين أو من حكامهم في بلادهم.
فهل هذه الشبهة التي يستدل بها الغلاة في قتلهم للمعاهدين والمستأمنين في بلاد المسلمين صحيحة ومستقيمة؟ أم أن استدلالهم فيها غير صحيح.
في الوقفات التالية يتضح ذلك:
الأولى: صحت الأدلة من الكتاب والسنة؛ وتواترت أقوال العلماء في حرمة الغدر ووجوب الوفاء للذين أعطي لهم الأمان من الكفار في بلاد المسلمين، فقال تعالى في وجوب الوفاء بالعهد؛ وحرمة الغدر؛ ووجوب الوفاء بالعقود: (..وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) [الإسراء : 34]، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ..) [المائدة : 1]، وقال تعالى: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ) [الرعد : 20].
وبوب الإمام البخاري في صحيحه باباً قال فيه: بَاب إِثْمِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ، وأورد فيه حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا.
قال الحافظُ ابنُ حجر في " الفتح " (12/259)" مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا ", وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم .
وقال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار - (7 / 96) : ( المعاهد: هو الرجل من أهل دار الحرب يدخل إلى دار الإسلام بأمان، فيحرم على المسلمين قتله بلا خلاف بين أهل الإسلام حتى يرجع إلى مأمنه، ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ).
فالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء كثيرة في تقرير هذا الأصل.
الثانية: أن الأمان والعهد إذا أعطاه أحد من المسلمين لأحد الكافرين فيحرم على المسلمين نقض عهده، وخفر ذمته.
إذ روى البخاري في صحيحه من حديث علي رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ..فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ.
وصح عند أبي داود وغيره من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ، وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ، لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ »
وروى الإمام البخاري في صحيحه قصة إجارة أم هانئ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها: قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ، قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَلِكَ ضُحًى.
قال ابن قدامة رحمه الله في المغني 9/195: وجملته أن الأمان إذا أعطي أهل الحرب، حرم قتلهم ومالهم والتعرض لهم، ويصح من كل مسلم بالغ عاقل مختار، ذكراًَ كان أو أنثى، حراً كان أو عبداً، وبهذا قال الثوري والأوزاعي، والشافعي، وإسحاق، وابن القاسم، وأكثر أهل العلم.
وقال الحافظ ابن عبد البَر في الاستذكار 14/87: أمان الرفيع والوضيع جائز عند جماعة العلماء، وأمان العبد والمرأة عند الجمهور جائز.
الثالثة: أن قتال الكفار لبعض المسلمين في بلد لا يجيز للمسلمين في قطر آخر تحت ولاية أن ينقضوا عهد من أعطوهم الأمان إلا إذا أعلموهم.
ودليل ذلك قصة الصحابي الجليل أبي بصير رضي الله عنه حيث قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعطى لقريش العهد بأن يرد كل من يقدم عليه من المسلمين إليهم، فلما علم أبو بصير بذلك خرج من حدود الدولة النبوية حتى لا يخفر ذمة النبي صلى الله عليه وسلم وعهده الذي أعطاه لقريش.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح 5/411: وفي رواية ابن إسحاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا أبا بصير إن هؤلاء القوم صالحونا على ما علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك " فقال: أتردني إلى المشركين يفتنوني عن ديني ويعذبونني ؟! قال:" اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك فرجاً ومخرجاً ".
فكان هذا الفرج والمخرج أن مكَّن الله أبا بصير ـ وهو في طريقه معهما إلى مكة ـ من التخلص منهما .. كما في قصته المعروفة.
فمن فقه هذا الصحابي الجليل أنه لم يخفر الذمة ولا العهد الذي قطعه صلى الله عليه وسلم لقريش بحجة أن قريش حاربوه وناصبوا العداء والقتل لإخوانه الضعفاء في مكة، وإنما التزم بالعهد والميثاق حتى توارى عن حدود الدولة الإسلامية في ذاك الوقت ثم أخذ بالأسباب في التخلص من كفار قريش.
فأبو بصير رضي الله عنه كان منحازاً عن حدود الدولة الإسلامية .. وحدود جميع القبائل المتحالفة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والملتزمة ببنود واتفاق صلح الحديبية .. حتى لا يخفر ذمة أحدٍ منهم .. ويقع في شبهة غدرٍ .. فهل ما يفعله الغلاة كذلك .. أم أنهم يعيشون بين المسلمين ويستهدفون من يدخل في عهدهم وأمانهم وذمتهم من غير المسلمين؟!
لذا لا يوجد شَبَه بين ما كان عليه الصحابي أبو بصير رضي الله عنه وبين ما يفعله الغلاة في هذا العصر الذين يُقاتلون في مجتمعات المسلمين .. وبين أحياء .. وشوارع .. ومنازل المسلمين .. لكي يصح قياس واقعهم على واقع الصحابي أبي بصير.
الرابعة: أن الكافر إذا أعطى العهد والأمان وجب الوفاء له، وإن كان المعطي له في نظر غيره كافراً، فالأصل في الأمان ما يعتقده الكافر لا ما يعتقده المسلم.
ولأجل هذا صرَّح أئمة الإسلام بأن العبرة في الأمان بما فهمه الكافر، فقد قال الإمام المرداوي في الإنصاف (4 / 205): قَوْلُهُ وَمَنْ قال لِكَافِرٍ قِفْ أو أَلْقِ سِلَاحَك فَقَدْ أَمَّنَهُ، وَكَذَا قَوْلُهُ قُمْ وَهَذَا الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ.
وقال الْمُصَنِّفُ يَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ أَمَانًا إلَّا أَنْ يُرِيدَ بِهِ ذلك فَهُوَ على هذا كِنَايَةٌ، لَكِنْ إنْ اعْتَقَدَهُ الْكَافِرُ أَمَانًا رُدَّ إلَى مَأْمَنِهِ وُجُوبًا ولم يَجُزْ قَتْلُهُ وَكَذَا حُكْمُ نَظَائِرِهِ.
قال الْإِمَامُ أَحْمَدُ: إذَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِشَيْءٍ غَيْرِ الْأَمَانِ فَظَنَّهُ أَمَانًا فَهُوَ أَمَانٌ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَرَى الْعِلْجُ أَنَّهُ أَمَانٌ فَهُوَ أمان، وقال إذَا اشْتَرَاهُ لِيَقْتُلَهُ فَلَا يَقْتُلُهُ لِأَنَّهُ إذَا اشْتَرَاهُ فَقَدْ أَمَّنَهُ.
قال الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ: فَهَذَا يَقْتَضِي انْعِقَادَهُ بِمَا يَعْتَقِدُهُ الْعِلْجُ وَإِنْ لم يَقْصِدْهُ الْمُسْلِمُ وَلَا صَدَرَ منه ما يَدُلُّ عليه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: "جاءت السنة بأن كل ما فَهِمَ الكافر أنه أمان؛كان أماناً،لئلا يكون مخدوعاً،وإن لم يُقصد خَِدْعُه " اهـ من " بيان الدليل " (ص 64) .
وقال - أيضاً -(100):"ومعلوم أن شبهة الأمان كحقيقته في حقن الدم .." اهـ .
فإذا كان الكافر يقبل الأمان من الحاكم – وإن كان في نظر الغلاة كافراً - لزم أن يؤمِّنوه،لأن الكافر الداخل في الأمان؛ليس فقيهاً في شريعتنا، ليدرك أن أمان هذا الحاكم يصلح له أم لا؟.
الخامسة: أن نقض العهد والأمان والغدر بهؤلاء الكفار دون نبذ ذلك إليهم مفاسده الظاهرة كثيرة غير محصورة، والقاعدة في الشرع المطردة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وقد سبب هذا الغدر الذي ارتكبه الغلاة بهؤلاء الكفار من المحن والمصائب والحروب في بلاد المسلمين ما لا يعلمه إلا الله، فكيف يصح أن يكون ذلك الغدر هو من الجهاد في سبيل الله؛ وقد تسبب في إزهاق أرواح المسلمين دون ذنب ارتكبوه، مع أن الجهاد إنما شُرع لإقامة الدين وحماية المسلمين.
القعقاع الأسدي

[Avatar]



مواضيعه: 886
المكان: أرض الله الواسعة
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


http://www.tajdeed.org.uk/ar/posts/list/2148.page

عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 10/10/2010 16:19:01



[WWW]
ابو حيدر الجزائري

مواضيعه: 283
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


استسمح الإخوان عذرا قبل طرح السؤال على الشيخ المسعري حفظه الله من إبداء عجبي و استغرابي من طريقة طرح الموضوع في منتديات ضرار و الشبهات التي يلقونها في الناس مما لا يدع مجالا للشك أن مصدرها أناس مأجورون، همهم الوحيد هو إشاعة الشك و الارتباك، أما العلماء و طلبة العلم فيعلمون أنهم بعيدون كل البعد عن الموضوعية و عن النقاش العلمي المؤسس و المبني على الأدلة الصحيحة التي تنطلق من مقدمات صحيحة، و تحرير الألفاظ و تخريج المناط و تحقيقه ثم تعليقه حسب ما تقتضيه المنهجية العلمية.
يقول هذا المأجور: إن الكافر الذي أعطي الأمان وجب الوفاء له و إن كان المعطي له في نظر غيره كافرا ، فالاصل في الامان ما يعتقده الكافر لا ما يعتقده المسلم.

أتى هذا المأجور بهذه العبارة ليصحح عهد الأمان الذي أعطاه سادته من الحكام و حكومات سايس بيكو للعدو الكافر الصائل على بلاد المسلمين ، ولما اعترف ضمنيا أنهم طرقوا باب الكفر بل وولجوه جعل الأصل ما يعتقده الكافر لا ما يعتقده المسلم ، ثم أيحسب نفسه أعلم من الكفار الذين يشير إليهم بحال هؤلاء و قد نشئوا على عينهم و تربوا في كنفهم و ساروا على خططهم ، فقد أرادوا منهم أن يكونوا لهم يدا على أمتهم فكانوا يدا و عينا و بنكا للدعم و معولا للهدم ، و ما انخراطهم في الحرب على الإسلام باسم محاربة الإرهاب بالسري للغاية كما يقال بل يتفخرون به و يتنافسون فيه علنا و أمام الأشهاد.
ثم راح يتكلم عن وجوب الوفاء بالعهد و يضع الأدلة في غير موضعها تعمية على القارىء ، فمعلوم أن الوفاء بالعهد مطلوب شرعا و لكن اثبت العرش ثم انقش ، اثبت صحة العهد الذي أعطاه من لا يملك الحرية التي هي أصل التكليف ولم تكلفه الأمة لأن يكون نائبا عنها بل تغلب بقوة العدو الكافر و والاه على المسلمين و ظلم و الله يقول { لا ينال عهدي الظالمين}، ثم بعد ذلك تكلم عن الوفاء بالعهد.
قال المأجور : بوب البخاري : إثم من قتل معاهدا بغير إثم .لا أريد أن أطيل في هذه الكلمة التي أردتها قصيرة بين يدي السؤال، و لكن أقول أتجهل الإثم و البغي الذي يقوم به المعاهدون عهد أمان من قبل أسيادك أم تتجاهله ؟! فما علاقة تبويب البخاري بهؤلاء الذين يقتلون و يبغون بغير حق.
أما السؤال للشيخ المسعري :
فهل يجوز إعطاء العهد بالأمان للكفار المحاربين وهم في بلاد المسلمين بأسلحتهم لم يخرجوا منها كما هو الحال في فلسطين و الجزيرة العربية و العراق و أفغانستان و غيرها و هل من فعله يعتبر مواليا لهم ، وهل يجوز إبرام الهدنة معهم و هم في بلادنا ،size=18][/size]
وهل يجب الالتزام بهذه الهدنة اذا تم الاتفاق عليها مع فصيل من فصائل الجهاد؟
ابو حيدر الجزائري
القعقاع الأسدي

[Avatar]



مواضيعه: 886
المكان: أرض الله الواسعة
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


فضيلة الشيخ الدكتور محمد المسعري حفظكم الله

ما موقف المسلم السني بنسبة الفتوى الأخيرة للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامنئي حول تحريم الإساءة للسيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها؟

علما أن الفتوى التي أصدرها خامنئي جاءت ردا على استفتاء توجه به بعض وجهاء مدينة الأحساء الواقعة شرق المهلكة وهذا كله جاء بعد أن أقدم المسمى "ياسر الحبيب" الكويتي الجنسية على القيام بتنظيم احتفال في لندن بمناسبة وفاة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها ليتناولها بعبارات مؤذية، ثم يتلفظ بعدّة مزاعم باطلة نبرّئ منها أمنا الصديقة ونستنكف عن ذكر ما تفوه به.

و لكن أيضا المعروف من مذهب الشيعي وجوب التقية! و خاصة مع أهل السنة! و لاسيما أن عنوان المرحلة لدى قادة إيران في الوقت الحالي هو"تقديم السياسة على العقائد" ، ومن اليسير استصدار فتوى بسيطة وغامضة في آن معاً تمتص الغضب ولا يدفع الملالي لها ثمناً، كانوا مخطئين ولو استندوا إلى أن آلاف الإساءات للصحابة وأمهات المؤمنين, ومنها إساءة رئيس الجمهورية الإيرانية نجاد لصحابيين من العشرة المبشرين بالجنة، وإساءة مجلة المنبر في غلافها بالكويت لأم المؤمنين قبل 6 سنوات ـ لم تحرك شعرة من رأس خامنئي من قبل!!!

سؤال آخر: ما الفرق بين الشيعة و الرافضة؟ و هل كل شيعي رافضي؟

عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 11/10/2010 08:10:21



[WWW]
ابو حيدر الجزائري

مواضيعه: 283
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


السلام عليكم و رحمة الله ،
توضيح: ألفت الانتباه أن تعليقي بالأمس كان على ما كتبه الأخ الصامد الأبي قبل طرح السؤال. شكرا و حياكم الله.
ابو حيدر الجزائري
ابن المدينة

مواضيعه: 1205
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


فضيلة الشيخ الدكتور محمد المسعري حفظه الله,

سؤالي الأول: هل يجوز شرعاً الذهاب للجهاد في افغانستان و الشيشان, بينما يرزح بيت الله الحرام و مسجد النبي عليه اشرف الصلاة و السلام تحت حكم النظام السعودي الذي يزعم الكثيرون بما فيهم فضيلتكم كما فصلتم في كتابكم "الادلة القطعية" انه نظام كفري طاغوتي معطل للشرائع و موالي للكفار؟

سؤالي الآخر: ان بعضا ممن يحسب على العلم و العلماء يخوض في الانظمة العربية و يذكر موالاتها للكفار و مع هذا فان بياناتهم عن هذه الانظمة تاتي في لهجة هي اقرب الى اللوم او العتب منها الى المنابذة و المفاصلة و لا يتطرق الى حكم الشرع في هذه الانظمة, اليس من واجب العلماء خاصة و قد ذكروا بالسنتهم موالاة هذه الانظمة للعدو الحربي بيان الحكم الشرعي فيها؟

هذه اسئلتي الى فضيلة الشيخ و جزاكم الله خيراً و سدد خطاكم.

عدد مرات التحرير: 1. آخر تحرير في 16/10/2010 14:20:16

ساقى الحرمين

مواضيعه: 188
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك





س/ هل تراجع عدد من افراد القاعدة عن الجهاد ( في بلاد الحرمين ) يعبر عن خلل ما في التنظيم او في النسيج الفكري خاصة بعد تراجع الفيفي اخيراً طواعية ومن قبله اربعة من التنظيم والداخلية تبشر بعودة احدهم من افغانستان وستنشر التفاصيل قريبا كما صرحة ولماذا كلهم من السعوديين ؟
أسد الله

مواضيعه: 31
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


فضيلة الشيخ الدكتور محمد المسعري حفظه الله,

سؤالي الأول: ما حكم سلب أموال البنوك الربوية للكفار علما بأن الأموال الموجودة في البنوك مشتركة للمسلمين وغير المسلمين ؟

هذا السؤال بناءا على الجدال بين الإخوة حول العملية التي قام بها الإخوة المنتسبون إلى الجهاد والمجاهدين للحصول على الفيء.

سؤالي الآخر: ما ضوابط أموال الغنيمة والفيء وما الفرق بينهما؟

هذه اسئلتي الى فضيلة الشيخ الدكتور محمد المسعري حفظه الله و جزاكم الله خيراً و سدد خطاكم.
قلم رصاص

[Avatar]



مواضيعه: 232
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


للرفع رفع الله قدر الأخوة جميعاً

خضارمة شم الأنوف جهابذ .:. جحاجحة بيض الوجوه عنابس
بهاليل أقمارٍ قداميس سمح .:. جسومهم للمكرمات فهارس
فلو بلغ المجد السماء لأصبحت.:. أناملهم للفرقدين تلامس
عامي فطن

مواضيعه: 46
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


منقول :

كتب ساقى الحرمين:
وجدت هذا السؤال في وارد الرسائل :

ما راي الشيخ ابو ماجد في تسريبات موقع ويكيلكس فنحن نري في شيخنا قوة الحجة وبعد النظر،لقد تنبئ بحصار السودان عام 2004 وها هو الحصار علي الابواب،ظرب العراق وقد حدث،الدور علي ايران في2004 وهاهو حاصل،انهيار البنوك الربوية العالمية في2004 وقد حصل ومازال مستمر،ما نصح به الجبهة الاسلامية للانقاد الجزائرية حول مستقبلها وقد حدت بالضبط ما حدرهامنه الي آخره.


اخوكم الجزائري
ابو حيدر الجزائري

مواضيعه: 283
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


شيخنا الفاضل : ما حقيقة تحكم ايران في أبحاث النانو، و ماذا عن الجهازالذي حمله الرئيس أحمدي نجاد معه إلى لبنان، ما هي قيمته و أثاره الاستراتيجية و تاثيراته على موازين القوى ؟
ابو حيدر الجزائري
 
فهرس الأقسام » منتدى قضايا الأمة وأحداث الساعة
إذهب إلى :   
تنويه: المواضيع والمشاركات المنشورة في منتدى التجديد الإسلامي لا تعبر بالضرورة عن توجه حزب التجديد أو منتدى التجديد اذ انها لا تخضع للرقابة قبل النشر.
Disclaimer: Threads published in Tajdeed Forums do not necessarily reflect the vision of the PIR nor Tajdeed Forum because the threads are not subject to censorship before publication.