| الكاتب |
عنوان الرسالة |
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 07/01/2012 21:06:49
|
|
أبوحفص
![[Avatar]](/ar/images/avatar/0537fb40a68c18da59a35c2bfe1ca554.jpg)
مواضيعه: 523
المكان: الجزائر
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أرجوا من الإخوة والأخوات إثراء هذه الموضوع و ذلك بإبداء الرأي حول هذه المسائل بارك الله فيكم
1 هل ترى أن جهاد الصائل الخارجي أحسن من مواجهة الأنظمة ?
2 كيف ترى صلاحيات الأمير في علاقاته مع من حوله من القواعد والقيادات ?
3 كيف ترى طبيعة البيعة؟ و فحوى عقدها و الحقوق والواجبات المتبادلة بين الأمير والفرد ?
4 وكيف تنحل البيعة وما ذا يترتب على نقضها ?
5 من أين تنشئ الذاتية في الجهاد رغم أننا مقبلون على الله في أي لحضة ?
6 فرضا أن مجاهد لم يعجبه التنظيم لإفلاسه و أذن له الخروج من الجماعة فكيف نحل مشكلة أسرار الجماعة?
7 كيف نحل المشكلة الهرمية ?
ملاحظة هامة : يجب أن تخرج الجماعات المسلحة من السرية التي ترتبت عليها إشكاليات كثيرة إلى الإنتفاضة الشعبية فهو المخرج الوحيد لكي نكنس هذه الحكومات العملية من الفرنكفونيين و أل سعود و غيرهم من الأنظمة الكفرية الخبيثة
مقدمة :
قال المتنبي:
ولم أر في عيوب الناس عيباً **** كنقص القادرين على التمام
لماذا نكشف الأسرار والعورات التي تفيد العدو :
الثغرات معروفة للعدو أكثر مما هي معروفه لأبناء الصف ذاته، وهم المعنيين بالإصلاح فيه. فليس فيها كشف سر. لاسيما وأن أكثرها دروس قد مضت ومضى أصحابها.
لماذا نذكر الأخطاء:
نذكر هذه الأخطاء لتفاديها وإصلاحها.. ونذكر الأساليب البالية المستهلكة من أجل تبديلها ,كما نذكر تلك المفاهيم الخاطئة ومعظمها طارئ على التيار الجهادي كي يتم تصحيحها.
كيفية ممارسة النقد :
النقد الهادف يجب أن تمارس في جو من الحرية والصدق والمصداقية والمصارحة بين قيادات واعية وقواعد تستأهل المشاركة في المعرفة.
مراحل العلاج من الأمراض :
إن العلاج من الأمراض يمر بثلاث مراحل أساسية، بعد التوكل على الله وطلب العافية والشفاء منه.
أولها: الاعتراف بحالة المرض ونية العلاج.
وثانيها: مراجعة الطبيب الثقة الأمين المؤمن. وكشف العيوب والعلل والنقائص عليه، بلا وجل ولا استحياء
منها. حتى ولو كانت فيما يستحيا منه من العورات.
وثالثها: تناول الدواء ولو كان مرا، بهمة وصدق وعزيمة على بلوغ العافية.
أنواع الأخطاء والثغرات التي طرأت خلال مسار وتجارب التيار الجهادي بحسب تصوري والله تعالى أعلم:
هذا التقييم العام. وليس التعرض لتجربة جماعة معينة أو تنظيم معين
أولا خطأ في طريقة التفكير وتصوره للمسار خلل التفكير:
هذا أحد أهم المجالات التي قل فيها مجال الخلل بشكل عام، وذلك بفضل الله تعالى على المجاهدين قال تعالى (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) ومن أهم تلك الأخطاء وجوانب الخلل المنهجية التي كانت من المعوقات الداخلية للعمل ما يلي:
1 - تسرب أفكار التشدد إلى مناهج بعض الجهاديين: فكما سبق وعرضت فإن التيار الجهادي مر فكرياً بمرحلتين بشكل عام.
أ - المرحلة الفكرية الحركية.
ب - مرحلة الفكر الجهادي السلفي.
بعض أدبيات مناهج الجهاديين تحتوي على تعميمات وقواعد عقدية، صارت مع توافرعوامل الجهل والحماس والضغوط النفسية لدى بعض الجهاديين متكأً لأفكار "تكفيرية" تجاوزت الضوابط التي قام عليها الفكر الجهادي. ولا أقول هنا أن الفكر الجهادي قد مزج بالفكر التكفيري، لا..وإنما أقول أن تلك الطروحات من مثل بعض رجالات التيار الجهادي السلفي، أو الذين لحقوا به من بعض العلماء أو طلاب العلم المرموقين كانت إما شديدة ومتطرفة، وإما صيغت بشكل عموميات جعلت بعض المتأخرين من الجهاديين يجنحون إلى التجاوز والتوسع في التكفير. ومكن الخصوم من أجهزة الاستخبارات أو علماء السلطان أو أجهزة إعلام الأنظمة من جعلها شواهد لوصم الجهاديين بالتكفير. وهو كما بينت من أنجح الوسائل التي استخدمت لضرب الجهاديين.
*أحد أكبر بلاء أصاب الأمة في هذا العصر هي إعراض العلماء الراسخين عن الجهاد وعن مواقف الحق وعن التصدي لنوازل الأمة السياسية الشرعية الكبرى من مسائل الحاكمية والولاء والبراء وتطبيقها على واقع هذه الحكومات والمجتمعات وظروف الغزو والاحتلال. مما انعكس على التيار والظاهرة الجهادية بأنه كان تيارا يخلو من علماء كبار راسخين في العلم أو حتى متوسطين إلا في النادر.
-2 غلو بعض الجهاديين المتأخرين في التعصب المذهبي لمفهومهم عن السلفية:
هناك لفتة في غاية الأهمية هي أن واقع الأمة بمئات ملايينها ليس كواقع الصحابة وما تلا ذلك من خير القرون، بل ولا يشبه واقع معظم التاريخ الإسلامي.فضلا عن بعده عن مقاييسنا معشر الجهاديين والسلفيين.
والأصل أننا معنيون كجهاديين باستيعاب الأمة، وجمهور سواد الأمة، وتوجههم لأداء فريضة الجهاد ضد مختلف أنواع الصائلين من الأعداء الخارجين وأذنابهم من الحكومات الطاغوتية .
إن مصلحة تأليف القلوب وجمع الصفوف على الجهاد مقدمة بلا شك ولا جدال على المصلحة من إثارة أكثر تلك الجدليات الفقهية والعقدية، خاصة الآن ونحن في هد الحال.
أذكر أني دخلت في كثير من المساجلات والمحاورات مع بعض الجهاديين من بعض القيادات والقواعد مؤكداً لهم ضرورة الجمع بين كوننا من السلفية الجهادية، وعلى منهج السلف الصالح، وبين كوننا محتاجين أن نترفق بالمسلمين ونجاهد معهم. وندعوهم للجهاد معنا على ما هم عليه من المذاهب الفقهية والعقدية التي هي فيها النهاية ضمن دائرة أهل السنة والجماعة ولكن وللأسف، فإني كثيراً ما كنت اكتشف أننا في واد وإخوتنا هؤلاء في واد آخر. ومن يقرأ كتابات الشيخ عبد الله عزام يقرأ الكثير عن معاناته من هذه المشكلة وكذلك الشيخ أسامة رحمه الله.
الفوائد العظيمة التي جناها التيار الجهادي فكريا من المنهج السلفي أكثرمن أن تحصى. ولكن لم يخل ذلك من آثار جانبية سلبية كان هذا بعضها.. ولم أتخيل حقيقة كيف يمكن لهؤلاء الذين لم يستطيعوا التفاهم حتى مع الجهاديين، والإسلاميين. كيف يمكن أن يقودوا مقاومة يجب أن تكون شعبية، بكل ما ستحتويه كلمة شعبية من التعدد واختلاف والمشارب.
3- أحادية الطرح في المنهج الجهادي وعدم شموليته واقتصاره على مسائل الولاء والبراء والحاكمية وضيق أفق المكتبة والإنتاج الأدبي في التيار الجهادي:
المكتبة الجهادية صغيرة الحجم كماً، وأحادية الطرح نوعاً.. فالكتب معدودة. والنشرات محدودة. ولا يتناسب حجم هذا الإنتاج مع عظم العطاء والأداء، وضخامة التضحيات وكثرة التجارب. وما كان يمكن أن يكتب فيها، تاريخاً ودروساً وتحليلاً وعبراً، وقصص مشاهد، وسير رجال وشهداء... ولكن وللأسف فالإنتاج ضئيل جداً وشبه معدوم لدى كثير من الحركات. وأكثره يعتمد على النقول والإعادة لفقه الإمام ابن تيميه وبعض أئمة المدرسة السلفية ومع أن النوازل كثيرة. والمجالات السياسية الشرعية والسياسية الواقعية واسعة، والحاجة إلى الكتابة فيها كبيرة اقتصرت مكتبة الجهاديين إما على الكتب العسكرية ومناهج التدريب والعمل وإما على ما أشرت إليه من مسائل الحاكمية وقضايا الولاء والبراء.
- 4 ضعف المادة التربوية في مناهج التيار الجهادي:
يعتبر مجال التربية لقواعد التيار الجهادي من أكبر المجالات التي اعتراها النقص وانخفاض المستوى, خصوصاً بعد التسعينات. وعلى عكس الجيل الأول والثاني من الجهاديين الذين تمكنوا قبل تلك المواجهات من تحقيق مستوى لا باس به من التربية لكوادرهم الأولى ما بين الأعوام 1985 1965 تقريباً. وقد لاحظت خلال الشوط الثاني للأفغان العرب في ظل طالبان، أن الجيل الثالث من الجهاديين بدأ يميزه الجهل والفاقة التربوية في أكثر شرائحه. أدى كل ذلك إلى أن تكون كثير من أوساط الجهاديين مع غياب منهج التربية متميزة بالقسوة والجفوة وقلة الرحمة، كثيراً من الجهاديين قد اختصر الإسلام وعقائده وشعائره في فريضة الجهاد، وظنها كل الدين. واختصر الجهاد بأحكامه وآدابه وسلوكياته ومواصفاته التي تقتضيها منزلة ذروة سنام الإسلام، اختصره بالقتال. واختصر القتال بما يقضيه من صبر ومصابرة وإعداد وأخلاقيات. بشهود المعارك ذاتها. وحتى أثناء شهود المعارك كنت تلاحظ قلة الصبر والمصابرة، وتحمل الرباط الطويل. فقد اختصروا مفهوم القتال على إطلاق النار.
- 5 غياب أثر فقه الواقع في المنهج السياسي الشرعي لدى كثير من الجهاديين:
تميزت الصحوة الإسلامية عموماً، وهي ظاهرة منبثقة عن ذلك الواقع بالكثير من مؤثرات ذلك التخلف العام،وعدم إدراك العصر التي هي فيه وفي الوقت الذي تقدمت فيه الأحزاب والجماعات الإسلامية من مدرسة الصحوة السياسية وكثير من قياداتها وكوادرها بحكم الوعي والممارسة السياسية. تقدمت في مجالات المعرفة وإدراك الواقع. فإن باقي مدارس الصحوة الأخرى الدعوية والإصلاحية وما اصطلح عليها بالسلفية، وكذلك المدرسة الجهادية، تميزت بانخفاض مستوى المعرفة والوعي الحضاري وإدراك الواقع.
6 - عدم تبني مفهوم جهاد الصائل الخارجي والدخول في دوامة مواجهة الأنظمة:
وقد جر لهذا ابتداء استفزازات الأنظمة. ثم حمل على تبنيه أصل منهجي نتيجة الفهم الحرفي لقوله تعالى: الحاكمة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ التوبة: 123 ). وحمله على الأنظمة المرتدية وقامت التنظيمات الجهادية واشتبكت في ساحات كثيرة مع أنظمة الحكم تلك. وقد أيد هذا الإتجاه حكم شرعي وواقع قائم. فأما الواقع القائم فهو أن البأس والنكال الواقع على المسلمين عامة والإسلاميين خاصة والجهاديين على وجه الخصوص، هو من الأنظمة الحاكمة وأجهزتها الأمنية. وهو يقتضي ويوجب المواجهة عقلاً ومنطقاً. وكذلك فإن الحكم الشرعي والأمر بالجهاد هو من مقتضى نصوص كثيرة، منها قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ)
ومن خلال هذا الفقه وهذا الواقع عملت منظمات الجهاد. قرابة ثلاثين من سنة 1960 إلى 1990 .
ومع قيام العولمة في كل شيء مع انطلاق النظام العالمي الجديد.. وتطور مستوى الغزو الخارجي والترابط والحلف المتين بين قوى الكفر العالمية والمحلية المرتدة الحاكمة والدولية وتطور أساليب مطاردة الجهاديين من المحلية إلى الإقليمية إلى العالمية.كان على الجهاديين أن يدركوا ذلك ويطوروا مناهجهم، وأسلوب عملهم ولا يبقوا يدورون في حلقات مفرغة من مقتضى حروب الرسول صلى الله عليه وسلم، وتوجهه لحرب الروم وحوله من الكفار من هو أقرب منهم.
-7 عدم القدرة على تحديد المضمون الشرعي والحركي لعدد من المفاهيم الأساسية :
** الجماعة المجاهدة:
ما هي؟ وما هو تعريفها؟ ما طبيعة علاقتها مع ما حولها من الجماعات؟ وما
مشروعية تعدد تلك الجماعات المجاهدة وغير المجاهدة؟ وما نسبة صلاحياتها وفحواها إلى جماعة المسلمين
العامة؟ وما مسوغات وشرعية وجودها؟
** الإمارة والشورى والقرارات:
ما حدود صلاحيات الأمير في علاقاته مع من حوله من القواعد
والقيادات ومؤسسات الجماعة؟ وبالتالي طريقة اتخاذ القرار في الجماعة؟ والشورى وطبيعتها
وإلزاميتها؟ وهل هي إمارة خاصة أم عامة؟
.
** البيعة والسمع والطاعة:
ما هي طبيعة هذه البيعة؟ وما فحوى عقدها؟ وبالتالي الحقوق
والواجبات المتبادلة بين الأمير والفرد أو بين الفرد والجماعة؟ وكيف تنحل؟ وبناءً على ماذا؟
وما ذا يترتب على نقضها؟ ومتى يكون مشروعاً ومتى يحرم؟ إلى آخر تلك المسائل
فقد سألت البعض من طلاب العلم من أصلا التيار الجهادي حفظه الله، عن مشروعية ترك الفرد لجماعة ما إذا لم يناسبه المسار أو رأى عقمه بعد أن دخل فيها. فقال لي لا يجوز إلا أن يرى كفراً بواحاً عنده فيه من الله برهان!! وبالتالي سحب على أمير الجماعة حقوق الإمام الأعظم! فلما سألته ماذا لو رأى عقماً بواحا.ً أو فوضى بواحة. أو إفلاساً بواحاً. وتيقن أن ما توخاه من الالتحاق بالجماعة الفلانية لن يحقق أهدافه؟ هل يستمر طول عمره هكذا! ولا يحل له أن يتحول الجماعة أخرى أو يسعى في جماعة جديدة!؟ فحار الرجل في الجواب لما تفكر بأبعاد المشكلة.
ولما قامت جماعات لحل تلك الإشكالية واضطرت للسرية بفعل بطش الأنظمة، انفتحت إشكالات أخرى لا حل لها.وكان هذا بعض مظاهر ما فيه الأمة بسب غياب دار الإسلام والإمامة والشريعة وتوابع ذلك.
يتبع
|
شعار الجبهة الإسلامية للإنقاد :
لاإله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت و في سبيلها نجاهد و عليها نلقى الله
|
|
|
 |
|
|
[ #1 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 07/01/2012 21:29:16
|
|
أبوحفص
![[Avatar]](/ar/images/avatar/0537fb40a68c18da59a35c2bfe1ca554.jpg)
مواضيعه: 523
المكان: الجزائر
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
(ثانيا) - أخطاء وخلل في البنية والهياكل التنظيمية في التيار الجهادي:
وهي مشكلة كل التنظيمات والجماعات الجهادية بنت بناءها على أساس أنها تنظيمات ( سرية, هرمية, قطرية )
1 المشاكل التي تأتت عن السرية:
لست هنا في معرض انتقاد مبدأ السرية فهو مبدأ شرعي له أدلته ,كما لست معترضا عليه حركياً لأنه كان أسلوباً إجبارياً ولكني هنا بصدد ذكر الإشكاليات الكبرى بطريقة جعلت تلك الإشكاليات تجعل الاستمرار في ذلك الأسلوب ضرباً من الإصرار على الفشل العبثي في نهاية المطاف.
العمل السري كان له إشكاليات في التربية والإعداد، وفي التجنيد التمدد، وفي ضعف الدعاية العامة واتساع الجمهور، وفي محدودية مجالات الحركة بالإنتاج والعطاء.
إن منهج التربية هو الوسيلة الأساسية لنقل العلوم والمعارف, وشرح المنهج وتقديم القدوة والسمت والسلوك, أسلوب العمل السري لا يسمح بهذا. فكيف تتم التربية؟! وإذا استحالت التربية فكيف يستمر العمل بقواعد لم تتربي على المنهج ولا على برامج الإعداد؟!وهكذا توفرت الطلائع الأولى للجهاد على مستوى راق لأنها أعدت قبل مرحلة السريةفكان أداءها الجهادي عالياً يتناسب مع مستويات التربية التي تلقاها أولئك الكوادر.
مع انقراض الطبقة الأولى والتالية تم التالية من الكوادر نتيجة أن مسار الجهاد يستهلك كوادره بالاستشهاد والاعتقال والهجرة من الساحة، تلتحق بالصف كوادر وخلايا غير مؤهلة.
فيدخلون المعركة. ومع دخولها يبدأ استهلاك الكوادر والأعضاء. ويحتاج التنظيم للتجنيد. ويحتاج التجنيد للدعاية والحشد والجمهوركما يحتاج حتى يكون محكما لرصد العناصر المرشحة للتجنيد ودراسة أهليتها وظروفها ولكن السرية والمشاكل الأمنية لا تسمح بهذا فيضعف التجنيد وتقل الأعداد
2 المشاكل التي تأتت عن البنية الهرمية والإشكالية الأمنية:
فغالباً ما تبدأ الدعوة بأفراد قلائل ويبايعون واحداً منهم أميراً عليهم. فتكون الكوكبة الأولى قيادته ومجلس شوراه. وهكذا يبدأ رأس الهرم. تستمر عمليات التجنيد والحشد.ويكون كل واحد من هؤلاء مسؤولا عن جهاز أو خلية أو مجموعة.. ويتتابع النظام. وهكذا يتشكل من المجموع ما يعرف بالهرم التنظيمي إن هذا الأسلوب في البناء الحركي يتمتع بصفة القوة من حيث الإحكام والسيطرة. لأن الأوامر تصدروالبرامج تقرر. وتنزل من الأعلى للأسفل. ثم تتابع بعض الطريقة. وترجع التقارير أو النصائح والمقترحات ولكن مثل هذا البناء يتميز بالضعف الأمني وبضغف المرونة والسرعة.
بالإستخدام المخدرات والعقاقير لإستخراج المعلومات.! أصبحت عدة ساعات فقط كافية لانتزاع كمية من المعلومات سرعان ما تعمم علىأجهزة الأمن لتتسع دائرة الاعتقال. وتعاد الكرة ثم تعاد. لتشتمل الحملة الأمنية الجسد الأعظم من التنظيم السري خلال مدد قصيرة.
ولكن التعاون الأمني كما سبق وبينا، وانتقاله من المجال الإقليمي إلى الدولي، ضيق ثم ألغى ولم تحل المشكلة الهرمية.
3 مشكلة القطرية:
معظم إن لم يكن كل التنظيمات الجهادية والجماعات المكونة للتيار الجهادي التي عملت خلال الصنف الثاني من القرن الماضي قطرية في ميدان عملها وأهداف حركتها ولكن التنظيمات الجهادية رسمت عملها في حدود مواجهة الطاغوت الخاص بها ضمن السياج الذي نصبه سيكس وبيكو مطلع القرن العشرين
4 مشكلة القيادات غير الميدانية:
تحت ضغط الحملات الأمنية اضطرت القيادات الرئيسية للتنظيمات، الأمير وكبار أعوانه لمغادرة البلاد وتعاملوا عبر المراسلين أو الاتصالات الخارجية وأوجدت هذه الطريقة مقاتل للتنظيمات.ونقاط اختراق من قبل الإستخبارات لها. أوجد هذا تلقائياً قيادات ميدانية عاملة عسكرية. وتحولت القيادات الخارجية إلى قيادات سياسية وإعلامية وسرعان ما خلق هذا الواقع مشاكل لا تعد ولا تحصى ذلك لقلة معرفتهم بالمستجدات وصاروا يرسمون الخطط في الفراغ. ووجدت القيادات الميدانية نفسها مضطرة للحركة والتصرف ولكنها كانت مقيدة برباطين غليظين؛ البيعة والسمع والطاعة لقيادة الخارج. والحاجة الماسة لما ترسله من أموال مع الأوامر.
5 مشكلة التمويل:
اعتمدت التنظيمات الجهادية على دعم بعض الجماعات الإسلامية من أقطار دول مجلس التعاون الخليجي وجدت نفسها مضطرة لتقبل المساعدات من بعض الحكومات والأنظمة ذات الأغراض الخاصة في ذلك الدعم. المحصلة أن برامج تجفيف المنابع. وعدم انتظام تلك المنابع حتى قبل قيام هذه البرامج, سار بالتنظيمات التي اتسعت مصاريفها إلى الإفلاس عمليا. وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية للفشل
6 مشكلة الشورى وغياب المؤسساتية وتعذر قيامها مع المشكل الأمني:
إشكالية الشورى وطريقة اتخاذ القرار من أكبر الإشكاليات التي رافقت العمل وأدت في كثير من الأحيان إلى الانشقاقات والانقسامات في (التنظيمات أسميتها (التنظيمات الأميبية اعتمدت أكثر التنظيمات الجهادية مبدأ الشورى غير الملزمة و بعضهم يجعل الشورى على نوعين؛ ملزمة في القرارات الاستراتيجية العامة والهامة. وغير ملزمة في تكتيكات تنفيذ تلك الاستراتيجيات ومع العواصف الأمنية لم يعد بالإمكان ممارسة أي نوع من أنواع الشورى يتصرفون بحسب مقتضيات الضرورات الأمر الواقع متوكلين على الله في ظروف بالغة المأسوية.
7 مشكلة ضعف لأمن الداخلي في التيار الجهادي:
فأسلوب التخفي والعصابات والسرية، وطريقة عمل المافيات، والمواعيد الدقيقة والمقابلات
القصيرة والأوامر الصارمة الموجزة، والتنفيذ الحرفي دون التوسع في الإجتهادات. وعقوبة المخطئ، بل وتصفية المفسد في نظام عمل العصابات ,كلها أساليب لم تلق استجابة من قبل مجمعاتنا وكان على رأس تلك الإشكالات انعدام الحسن الأمني.
أخطاء في أسلوب العمل وإدارة المواجهة:
-1 العجز عن إمكانية وضع استراتيجيات عمل نتيجة عدم توفر معطيات.
2 فتح معارك جانبية مع شرائح من مدارس الصحوة الإسلامية وعدم التحكم في وحدة اتجاه المعركة تجاه العدو الأساسي المتمثل في الحكومات الطاغوتية والصائل الخارجي المتحالف معها.
3 التورط في أسلوب مواجهات طويلة المدى مع أجهزة الحكومات الأمنية ولم تعجز الحكومات عن الزج بأبناء الشعب من قوات الأمن والجيش ومعظمهم إما من الجهلة أو المكرهين بقيت قوى ومصالح الصائل الخارجي سليمة في ملاعب حددها العدو الأكبر وبطرق رسمها هو وحقق فيها أهدافه , واستنزف الجهاديون قواهم فيها دون جدوى.
4 - الفشل في أكثر الأحيان في تحديد مفاتيح للصراع وشعارات للمواجهة، يمكن حشد الناس عليها ضد الحكومات التي يواجهها الجهاديون واقتصر الموضوع على تفاصيل الحاكمية وشعاراتها,وكانت معركة خسارة نتيجة صعوبة محتوى الطرح، وتصدي علماء السلطان له، ونجاحهم في إسقاط أساسه الأساسي وهو إثبات كفر الحاكم ووجوب الخروج عليهم. حيث اثبتوا للشعوب إسلامهم ووجوب طاعتهم , وأننا مجموعة خوارج ولم يتمكن الجهاديون في الغالب من رفع ستارات تبرز مفاتيح صراع شعبية سهلة الفهم تثير تأييد العامةفقد كان هناك مواضيع هامة جداً من الممكن تعبئة الشعوب بها حول الجهاديين، من قبيل مشاكل الجوع والظلم، وهدر الكرامات واحتلال المقدسات، والنهب الاستعماري، والاحتلال السياسي والاقتصادي
5 أسلوب خطاب أكثر الجهاديين لم يكن شعبياً ولم يكن لكثير من الجماعات الجهادية رسالة إعلامية أصلاً, بل إن كثيراً من شعوب بعض الدول لم تكن تعرف عن الجهاديين فيها شيئاً ولا لما ذا يقاتلون ويستشهدون وما هي أهدافهم.
رابعا - أخطاء وإشكالات ومعوقات وأنواع خلل أخرى في أسلوب عمل التيار الجهادي:
1 افتقار التيار الجهادي لعلماء يقودون مسيرته فسيدون ثغرة التربية والفتوى والكتابة والتوجيه.ويكونون رموزاً شعبية تحشد العامة.
- 2 انخفاض مستوى العلم الشرعي عموماً ومستويات المعرفة بالواقع السياسي والأمني والعلمي في التيار الجهادي وعلى كافة المستويات.
-3 انخفاض مستويات التربية العبا دية والسلوكية والأخلاقية في كثير من المتأخرين ممن لحقوا بالجهاد من الشباب.
- 4 اقتصار مناهج التربية والإعداد في الجبهات والميادين المفتوحة مثل أفغانستان في المرحلتين على برامج التدريب العسكري شبه المحض. حيث غابت برامج الإعداد العلمي الشرعي والتوجيه السياسي والتأهيل الفكري والتربية السلوكية عن تلك المناهج .
5 بروز ظاهرة التنطع والتشدد في المراحل الأخيرة من التيار الجهادي والتعبير عن التدين بالتشدد.
6 تفشى روح الإمعة وانخفاض مستويات الإبداع. وظهور ظاهرة الإدارة النخبوية النشطة في كل تجمع وتحول الباقين لأتباع تفصلهم فجوة كبيرة من حيث الإمكانيات والتأهيل عن النخبة المحدودة بالدائرة الأولى في بعض التجمعات الجهادية.
7 تفشى ظاهرة جهاديين لم يجاهدوا!! ومع ذلك تصدروا كرموز وموجهين ومفتين للجهاديين وخاصة في أوساط الصحوة في بلاد الغرب .
8 تفشي ظاهرة من أرادوا الإعداد ولم يريدوا الخروج! على عكس من لو أرادوا الخروج لأعدوا له وسبب ذلك أنهم تدربوا ولم يربيهم من دربهم ولم يزرع فيهم أي عقيدة قتالية .
9 العمل لحساب الآخرين في قضايا تقاطع المصالح الدولية والإقليمية وعدم قدرة القيادات المرحلية على صناعة مشروع ذاتي, كما حصل في تجربة أفغانستان الأولى. وتجربة البوسنة.
10 نسيان الأسرى: وهذه من كوارث التيار الجهادي ولم يبد التيار الجهادي أي حراك في اتجاه القيام بعمليات تهدف إلى سراحهم!! وكأنهم نسيا منسيا.
فقدان القدرة على (الردع),ردع مختلف صنوف الأعداء حتى آل أمرنا لأن نكون مرهوبين رغم أنهم يسموننا إرهابيين!
لاتنساونا من دعائكم
والله الموفق وهو الهدي إلى سواء السبيل.
|
شعار الجبهة الإسلامية للإنقاد :
لاإله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت و في سبيلها نجاهد و عليها نلقى الله
|
|
|
 |
[ #2 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 08/01/2012 10:31:01
|
ابو حيدر الجزائري
مواضيعه: 283
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
الكتاب للشيخ عمر عبد الحكيم -أبو مصعب السوري- فك الله أسره .
|
| ابو حيدر الجزائري |
|
|
 |
[ #3 ]
![[Post New]](/ar/templates/orginal/images/icon_minipost_new.gif) 20/02/2012 07:46:23
|
|
أبوحفص
![[Avatar]](/ar/images/avatar/0537fb40a68c18da59a35c2bfe1ca554.jpg)
مواضيعه: 523
المكان: الجزائر
غير متصل
نشر عبر الفيس بوك
|
أنا أقصد التنقيح و التلخيص
أين تعليقاتك حول الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم تجب على الأسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مازلت أنتظر
|
شعار الجبهة الإسلامية للإنقاد :
لاإله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت و في سبيلها نجاهد و عليها نلقى الله
|
|
|
 |
|
|