« اشترك في قائمة التجديد البريدية »
راسلنا على www@tajdeed.net
لجلب آخر عنوان يتخطى الحجب.
آخر عنوان معلن:

https://www.tajdeed.org.uk
twitter
فهرس الأقسام » منتدى قضايا الأمة وأحداث الساعة » داعش: أماكن انتشارها وحال جنودها اليوم/تحليل ميداني للشيخ محمد أمين  XML
الكاتب عنوان الرسالة
قارئ

مواضيعه: 373
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك




داعش: أماكن انتشارها وحال جنودها اليوم

السلام عليكم ورحمة الله

هذا تعريف مختصر بتنظيم البغدادي الذي يسمي نفسه "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو اختصارا داعش.

التوسع العسكري

بدئ هذا التنظيم في آخر ربيع سنة 2013 عندما أعلن البغدادي عن حل تنظيم النصرة وضمها إليه، وعلى إثر هذا رفض أبو محمد الجولاني هذا لعلمه بتوابعه الكارثية، فانشق الغلاة في جبهة النصرة وانضموا لداعش. ثم قاموا بمهاجمة جبهة النصرة واستولوا على معظم مقراتها في الشمال ومنشئاتها وأسلحتها. وقام البغدادي بالانتقال من العراق إلى شمال سوريا.

في النهاية أصبح لداعش وجود في محافظتي الرقة وحلب بسبب تسيب أحرار الشام معها وعدم علاج الداء من أوله. قامت داعش تدريجيا بالتخلص من كل الكتائب الثانية، فبدأت بأحفاد الرسول، ثم الفاروق ثم ألوية أخرى، ثم اتفقت مع النصرة على الخروج معهم للجهاد ضد ميليشيات pkk الشيوعية، فغدرت بالنصرة واستولت على مقراتهم الفارغة من الجنود، وبذلك لم يعد ينازعها في السيطرة على الرقة إلا أحرار الشام (جاية دورهم). وطبعا لا علاقة لهم بتحرير الفرقة 17 واللواء 93 ومطار الطبقة، ومعابر الشمال التي يسيطر عليها حلفاء النظام من الأكراد.

ثم بدئ الوباء ينتشر في ريف حلب الشمالي، بشكل سريع ومخطط ومدروس بعناية. يأتون للقرية بحجة الدعوة، فينصبون خيمة دعوية ويقيمون دورات تحفيظ قرآن ودروس وعظ، فيرحب بهم السكان، ثم ينتقلون إلى مرحلة إقامة مقر، ثم حواجز على مداخل القرية ثم أخيرا يتم السيطرة عليها وقتال من فيها من مقاتلين إن لم يكونوا على الجبهة أصلا...

وبها أضحت القوة الأكبر في منبج و قد دخلت و بقوة منطقة الباب و ضواحيها و باتت القوة الأكبر في تل رفعت و جرابلس و أخيرا اعزاز، وبدئ تنظيمهم بالتمدد إلى محافظة إدلب. فاستولوا على سلقين والدانا وحاولوا السيطرة على حزانوا، لكن هذه المناطق محاطة بالأحرار، ومن الصعب أن يتمددوا دون الاصطدام بهم، وهم يحاولون ذلك عبر الاستفزازات واغتيار مسؤولي الأحرار (مثل أبي عبيدة البنّشي).

معظم الكتائب المقاتلة لا تمتلك البنية التنظيمية العسكرية، حيث أنهم عبارة عن تحالفات هشة من عدة مجموعات بحيث يبقى قائد كل مجموعة ممتلكا لأسلحته وعناصره ولحق الانسحاب والتمويل الذاتي. و لذلك تنشق الألوية و تتكاثر المجموعات المسلحة بالانشطار لتكوّن مجموعات جديدة غير متماسكة و هلامية التنظيم. هذا الوضع المعقد بات ينعكس ضعفا على معظم هذه المجموعات المقاتلة. والعائق الأكبر أمام التنظيم هو قادة الكتائب الذين يفضلون مصلحتهم الخاصة وحب الرئاسة، على المصلحة العامة. ولهذا أصبحت داعش القوة الابرز التي تقوم باعتقال قادة الكتائب ومحاسبتها و تصفيتها عند نشوب أي نزاع أو اختلاف في التصورات.

داعش لا تتوسع عبثا بل هي تريد السيطرة على الطرق الأساسية في البلد، وتسيطر على أرزاق الشعب وعلى حملات الإغاثة (وهو سبب اغتيال أبي عبيدة مسؤول الإغاثة في أحرار الشام، وسبب منعهم لأي إغاثة لا تتم دون إذنهم). وتمثل هذا في السيطرة على المخابز و المطاحن و الأرزاق بما فيها أكبر المطاحن في ريف حلب الشمالي: مطحنة الفيصل. وتم اعتقال وتعذيب د فاتح، مالك المطحنة. وهذا الرجل له دور بارز في إمداد الثورة بالمال منذ بداية التحرك السلمي والتسليح العسكري. ولم تستطع كل الكتائب و الألوية المقاتلة تخليصه من قبضة داعش.

لقد وقع الجيش الحر و قاداته عمليا الآن تحت سيطرة التنظيم. فحواجزها الممتدة على مداخل المدن، تمكنها الآن من اعتقال أي عنصر أو قائد كتيبة مطلوب. وقد تم منع القائد العام للواء التوحيد من دخول جرابلس وأخذ هويته بحجة إغلاق الطريق.

مصدر الضعف للجيش الحر هو الغياب التام للفكر العسكري و الاستراتيجي، و محدودية أفق العاملين في الحقل العسكري، حيث أن معظمهم من غير المثقفين. وهمهم محلي محدود (يعني تحرير منطقته والتحكم بها)، مع إهمال كل عناصر الوعي و التنظيم والثقافة. فالمحصلة أن من غير الممكن للجيش الحر أن يؤلف قوة عسكرية موازية في التنظيم والقوة لداعش، مع أن عناصر داعش بضعة آلاف إلا أنهم منظمين ويقاتلون للموت إن طلب منهم (طاعة عمياء)، ومعهم مال كثير جدا وسلاح ثقيل (دبابات ومدفعية).

وليس هناك كتائب قوية في الشمال كبيرة ومنظمة إلا لواء التوحيد وأحرار الشام. لكن كلاهما منهمك بالجبهات وسيصعب عليه حشد قوة منظمة في الساحة الخلفية للجبهات، خاصة مع نقص المقاتلين وضغط النظام بشدة على الجبهة. ومن السهل على داعش قطع كافة الإمدادات البشرية و المعدات عن الجبهات إن رغبت بذلك. كما أن أحرار الشام ما يزال بعضهم يردد "داعش إخواننا" رغم كل استفزازاتها. وفي النهاية داعش عندها خبرة طويلة بالاغتيالات والتفجيرات والكواتم واللواصق، ولا يهم انتهارييها مهما قتل من أبرياء، مع براعتها في التجسس على التنظيمات الإسلامية. وهذا يعني أن القتال معها سيكون مكلفا جدا، لكن كلما تأخرنا كلما زادت الكلفة. والقتال لا بد آت مهما فعلت.

الوضع المدني في المناطق التي سيطرت عليها

مشكلة المجاهدين الذين حرروا تلك المناطق في الشمال أنهم ركزوا على العمل العسكري، وأهملوا حماية المدنيين من اللصوص، اللهم إلا بشكل محدود عن طريق الهيئة الشرعية. ففيما انشغل المجاهدون الحقيقيون بقتال النظام على الجبهات، قامت عصابات اللصوص (تحت اسم الجيش الحر) بفرض الأتاوات على المواطنين، ونهب المعامل وسرقة الناس. وأخفقت الهيئة الشرعية في إنشاء قوى الشرطة المركزية كقوة تنظيمية و تنفيذية قادرة على حفظ الأمن. فأتت داعش ونصبت حواجز كثيرة ومتقاربة، بحيث أمنت المناطق التي تحت نفوذها من غوائل قطاع الطرق. ولا ريب أن هذا أهم إنجاز قامت به داعش.

لكن هناك استياء عام حول المحاكم التي أسستها داعش. وعن طرق الإعدام التي تشبه عروضاً سينمائية. وكذلك في حالات القصاص التي يمكّنون فيها المجني عليه من القصاص فورا و دون اتباع الإجراءات القضائية. كما تدخلوا في عمل الهيئات المدنية مثل المجالس المحلية. وكذلك استخذوا إجراءات مستفزة للناس فمثلا تم حرمان أكثر من ٥٠٠ طفل من حق التعليم نتيجة الاستيلاء على مبنى في حي المشهد بحلب كان المعلم حسان الموسى قد اتخذه مدرسة لتعليم أطفال الحي.

ومن الأمور التي ينتقدهم عليها الناس هي الجهل بالهوية. فغياب عناصر داعش عن جبهات القتال و توفر المال الكثير بين أيديهم بات يقوي الاعتقاد بتبعيتهم للمخابرات السورية و الإيرانية. و تمركزهم في المناطق الآمنة و المحررة و البعيدة عن الجبهات، يظهر بجلاء بأنهم يعيدون احتلال المدن المحررة.

وضع جنود داعش

جنود داعش أغلبهم شباب في أول العمر. أكثرهم من العراق ومن ليبيا ومن الجزيرة العربية ومن المغرب العربي وكذلك هناك من مصر وأوربا والقوقاز وغرب آسيا. معظمهم غير متعلم لكن لدى بعضهم تحصيل علمي مرموق. وهناك بعض السوريين كذلك معظمهم جدد في التنظيم. وأكثر الأمراء هم من العراقيين ثم من الليبيين، أما السوريين فقليلين جدا.

ملتزمون جدا لدرجة التشدد لكن يغلب عليهم الجهل. حلمهم بالشهادة كما يقولون، وغايتهم هي بناء الخلافة. لديهم طاعة مطلقة للأمير، مهما كان أمره. إذا قال الأمير لأحدهم اقتل نفسك بعملية انتحارية، لا يتردد في التنفيذ. لا يقبلون النقاش مع أحد مهما بلغ علمه وفضله، وخاصة في معتقدهم أو أفكارهم الجهادية. ويتشبثون بالنصوص دون الأخذ بحكمتها وغايتها الكلية. وموضوع إعلان الدولة لديهم محسوم ولا جدال حوله ابداً، بل هو ضرورة من ضروريات الجهاد الآن. لديهم قناعة راسخة أن باقي الناس يجب أن يبايعوا أميرهم البغدادي، وإلا كان آثما ومتخلفا عن واجب عظيم من واجبات الاسلام.

ونتيجة التوسع العسكري السريع لداعش فقد غدت تسيطر على مساحات شاسعة وهي كلها حوالي خمسة آلاف، مما جعلها تعاني من نقص بشري لم تستطع تعويضه من العراق، فبدأت تجند من سوريا وتقبل أي شخص يدعي التوبة وإن كان شبيحا سابقا، وتدفع مرتبات مغرية تصل إلى 50 ألف ليرة، وبذلك جندت الكثير ممن لم يكن لهم أي فضل في الثورة من الزعران في الرقة ومن أصحاب السوابق في ريف حلب. ولا أدري كيف ينسجم هؤلاء ويتم استيعابهم مع العناصر الملتزمة والمتشددة.

لا يتعاونون مع كتائب الجيش الحر إلا نادرا جدا وفي أضيق الحالات، لأن أكثرهم حسب وصفهم كانوا من جند الطاغوت ولم يتربوا على العقيدة الصحيحة. تكفير الجيش الحر منتشر، لكن ليس كل العناصر يقولون به. لديهم بعض الجبهات المشتركة مع بعض الكتائب الإسلامية مثل جبهة النصرة وأحرار الشام لكن هذا نادر.

يرفضون التحاكم إلى أي من الهيئات الشرعية المعتبرة ويسمونها هيئات شركية، ولا يعترفون بها اصلاً، خلافا لجميع الفصائل الأخرى من إسلاميين وجيش حر. لديهم محاكمهم الخاصة ولا يقبلون بمحاكمة أحد من أفرادهم إلا أمامها حصراً، مهما كانت جريمته.

https://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85/240765656075661

هناك تعليق مهم تحت هذا المقال
Hosam Beiris معلومات جيدة ومتابعة دقيقة لهم .. بس ليش ما دخلت بموضوع خلافهم مع جبهة النصرة وعمليات الاغتيال التي قاموا بها بحق عناصر من الجبهة بالاضافة للانشقاقات التي تطال عناصر مهاجرة منهم لا سيما مع تعمقهم في التنظيم واشتباههم بخيانات داخلية ..
رد الشيخ محمد امين:
كلامك جيد أخ حسام، لكن معظم الاغتيلات مع جبهة النصرة وغيرها تم تغطيتها وإخفائها من الإعلام، فالحديث عنها قد لا يصدقه البعض. وللعلم محاولات الاغتيال تكررت وبلغت شخصيات كبيرة جدا مثل أبي مارية القحطاني، المسؤول الشرعي بالنصرة. وهناك قيادات في كتائب إسلامية كبيرة وألوية في الجيش الحر، ويتم التكتم عليها لأن إعلانها يعني إعلان الحرب على داعش وهم غير جاهزين لذلك.
وأنا بدأت بإرسال النصائح لبعض الإخوة الشرعيين الذين أعرفهم بتوخي الحذر الشديد وتبديل السيارات والملابس ولبس الدروع وضرورة وجود مرافقة شخصية. المسألة جدية وليست مزاحا
mafa.asia dr-hakem.com h-alali.cc alsomod-iea.com kavkazcenter.com jazeeratalarab.com
د. محمد المسعري

[Avatar]



مواضيعه: 703
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك


داعش شر من أهل النهروان ... ولكن لا أبا حسن لها!!!



muhammad@tajdeed.net

السيف للطغاة

مواضيعه: 139
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك



عندك خلل كبير يا دكتور في فهم ونقد الوضع السوري وهذا يجعلنا نعيد تقييم نظرتك للمشهد السوري والعربي بعامته فلست بالمنصف ولا الناصح الذي يعدل في الحكم
اصبح كلاب ماكين واذناب فنادق تركيا هم ابا الحسن ومجاهدي دولة الاسلام خوارج عجبا
مالكم كيف تحكمون

أبي شيبة

مواضيعه: 130
غير متصل

نشر عبر الفيس بوك




ياسكين خضار الطغاة وهل احرار الشام وجبهة النصرة ولواء الامه وغيرهم من الفصائل المجاهدة من كلاب ماكين ! فأن لم يكونوا الم تسئل نفسك لماذا لم ينضوا تحت لواء خوارج العراق ! أم ان عقلك فالح في التششيع على عماها كما يفعل جمهور كرة القدم
 
فهرس الأقسام » منتدى قضايا الأمة وأحداث الساعة
إذهب إلى :   
تنويه: المواضيع والمشاركات المنشورة في منتدى التجديد الإسلامي لا تعبر بالضرورة عن توجه حزب التجديد أو منتدى التجديد اذ انها لا تخضع للرقابة قبل النشر.
Disclaimer: Threads published in Tajdeed Forums do not necessarily reflect the vision of the PIR nor Tajdeed Forum because the threads are not subject to censorship before publication.